← المكتبة
تاريخ دمشق لابن عساكر
ابن عساكر الدمشقي (ت 571 هـ)
تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي · الفكر، بيروت-لبنان · الأولى · 1415هأ1995م 4 entries · 80 مجلد « أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق »
☰ Chapters (11506 كتاب · باب · فصل)
زياد بن حنظلة حليف بني عبد بن قصي✕ all
#17518 ↗ 19 : 142
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الْحُسَيْن بْن النقور ، أنا أبو طاهر المخلص ، أنا أَحْمَد بْن عبد الله بْن سعيد ، نا السري بْن يحيى ، نا شعيب بْن إبراهيم ، نا سيف بْن عمر ، عن مُحَمَّد بْن عبد الله بْن حنظلة بْن زياد بْن حنظلة ، عن أبيه ، قال : مرض أبو بكر ، فخرج خالد من العراق إلى الشام ، وهو في ذلك متماسك أشهرا ، ثم ثقل ، وجعل يزداد ثقلا .
#17519 ↗ 19 : 142
قال : ونا سيف ، عن أبي الزهراء القشيري ، عن رجال من بني قشير ، قال : لما خرج هرقل من الرها واستتبع أهلها ، قالوا : نحن لك هَاهُنَا خيرا منا معك ، وأبوا أن يتبعوه ، وتفرقوا عنه وعن المسلمين ، وكان أول من أنبح كلابها وأنفر دجاجها زياد بْن حنظلة ، وكان من الصحابة ، وَكَانَ مع عمر بْن مالك مساندة ، وكان حليفا لبني عبد بْن قصي ، وقبل ذلك ما قد خرج هرقل حين ينزل بشمشاط ، فلما نزل القوم الرها أدرب ، فنزل نحو قسطنطينية ، ولحقه رجل من الروم ، قد كان أسيرا في أيدي المسلمين ، فأفلت فقال له : أَخْبَرَنِي عن هؤلاء القوم ، قال : أحدثك كأنك تنظر إليهم : فرسان بالنهار ، رهبان بالليل ، ما يأكلون في ذمتهم إلا ب…
#17520 ↗ 19 : 142
قال : ونا سيف ، قال : وقال زياد بْن حنظلة : سائل هرقلا حيث شبت وقوده شببنا له حربا تهز القبائلا ثنينا له من صدر جيش عرمرم يهزون في المشتا الرماح النواهلا وكنا كناس وروم وسقلب نكالا وأفراسا تسل القبائلا قتلناهم في كل دار وقيعة وأبنا بأسراهم تعاني السلاسلا .
#17521 ↗ 19 : 143
أخبرنا أبو القاسم بْن إِسْمَاعِيل ، نا أبو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن النقور ، أنا أبو طاهر مُحَمَّد بْن عبد الرحمن ، أنا أَحْمَد بْن عبد الله بْن سعيد ، نا السري بْن يحيى ، نا شعيب بْن إبراهيم ، نا سيف بْن عمر ، قال : وقال زياد بْن حنظلة : أقمنا عَلَى حمص وحمص ذميمة نضم القنا والمرهفات الفواصل فلما خشوا منا تهافت سورها لما ضمها من حاديات الزلازل أنابوا جميعا فاستجابوا لدعوة من السلم قد قضت جميع الأوائل . وقال أيضا : تركنا بحمص حائل بْن قيصر يمج نجيعا من دم الخوف أشهلا سموت لهم يوم الزلازل سائيا فغادرته يوم اللقاء مجدلا وذلت جموع القوم حتى كأنهم جدار أزالته الزلازل أميلا تركنا بحمص حز…