← المكتبة
تاريخ دمشق لابن عساكر
ابن عساكر الدمشقي (ت 571 هـ)
تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي · الفكر، بيروت-لبنان · الأولى · 1415هأ1995م 11 entries · 80 مجلد « أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق »
☰ Chapters (11506 كتاب · باب · فصل)
عبد الواحد بن نصر بن محمد أبو الفرج المخزومي المعروف بالببغاء✕ all
#38193 ↗ 37 : 282
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بْن قبيس ، نا وأبو مَنْصُور بْن زريق ، أنا أَبُو بكر الخطيب ، حَدَّثَنِي أَبُو حكيم الخوارزمي ، قَالَ : كتب أَبُو الفرج الببغاء إِلَى سيف الدولة يشكره ، وقد خلع عليه وحمله : إن شكري نعمة اللَّه علي بما جدده من ملاحظة سيدنا الأمير ، أيده اللَّه ، حالي ، وتداركه بطبيب التطول مرض آمالي ، مَا لا أؤمل مع المبالغة والإغراق فيه ، فك نفسي بحال من رق أياديه ، غير أني أحسن لها النظر ، وأحمل عنها الأحدوثة والخبر ، بالدخول فِي جملة الشاكرين ، والارتسام بفضيلة المخلصين ، إذ كَانَ ، أدام اللَّه عزه ، قد نصر نباهتي على الخمول ، واستنقذني من التعبد للتأميل ، ولذلك أقول : فصرت أمسك ع…
#38194 ↗ 37 : 283
أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إسماعيل بْن أَحْمَدَ ، عَن أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن هلال بْن المحسن بْن إِبْرَاهِيم الكاتب ، أنشدنا أَبُو الْحُسَيْن هلال والدي ، قَالَ : وكتب جدي إِبْرَاهِيم بْن هلال هذه الأبيات إليه ، يعني أَبَا الفرج الببغاء ، وهي مشهورة : أبا الفرج أسلم وابق وانعم ولا تزل يزيدك صرف الدهر حظا إذا نقص مضت مدة استام ودك عاليا فأرخصته والبيع غال ومرتخص وآنستني فِي محبسي بزيارة شفت شفت كمدا من صاحب لك قد خلص ولكنها كانت كحسوة طائر فواقا كمن يستفرص السارق الفرص وأحسبك استوحشت من شيق موضعي وأوجست خوفا من تذكرك القفص كذا الكرز اللماح ينجو ينفسه إذا عاين الأشراك تنصب للقنص فحوشيت يا…
#38195 ↗ 37 : 285
أنشدنا أَبُو البركات عَبْد الْوَهَّاب بْن المبارك ، أنشدنا أَبُو طاهر أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَدَ الباقلاني ، أنشدنا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّد يوسف بْن رباح ، أنشدنا أَبُو الفرج عَبْد الواحد بْن نصر الببغاء لنفسه : ومهفهف لما اكتست وجناته حلل الملاحة طرزت بعذاره لما انتصرت على عظيم بلائه بالقلب كَانَ القلب من أنصاره كملت محاسن وجهه فكأنما اكتسب الهلال النور من أنواره .
#38196 ↗ 37 : 285
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بْن قبيس ، وأبو مَنْصُور بْن زريق ، قَالا : أنشدنا الخطيب ، أنشدنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ علي بْن المحسن التنوخي ، أنشدنا أَبُو الفرج الببغاء لنفسه : أكل وميض بارقة كذوب أما فِي الدهر شيء لا يريب تشابهت الطباع فلا دنيء بحق إِلَى الثناء ولا حسيب وشاع البخل فِي الأشياء حَتَّى يكاد تشح بالريح الهبوب فكيف أخص باسم العيب شيئا وأكثر مَا نشاهده معيب .
#38197 ↗ 37 : 286
أَخْبَرَنَا أَبُو شجاع ناصر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ النوقاني ، بها ، أنشدنا أَبُو سعيد عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم بْن هوازن القشيري ، بنيسابور ، أنشدنا مُحَمَّد بْن إسماعيل الطوسي الفقيه ، أنشدنا أَبُو الفرج الببغاء لنفسه : عقرب الصدق لما سألنه هو وحده يلسع الناس جميعا وهي لا تلسع حده أنشدنا أَبُو العز أَحْمَد بْن عبيد اللَّه ، أنشدنا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن علي ، أنشدنا أَبُو الفرج المخزومي لنفسه : لم يدع سكر الغرام فِي خطى للمدام أمرت عيناك عيني بهجران المنام أيها البدر الذي نحسبه بدر التمام هل يطيق الهجران يبلغ بي غير الحمام وأنشدنا أَبُو العز فِي موضع آخر ، فَقَالَ : أَخْبَرَنَا ا…
#38198 ↗ 37 : 286
أَنْبَأَنَا أَبُو السعادات المتوكلي ، وأبو الْحَسَن بْن مرزوق ، وأبو غالب شجاع بْن فارس بْن الْحُسَيْن ، قَالُوا : أنشدنا أَبُو بكر الخطيب ، أنشدنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التنوخي ، أنشدنا أَبُو الفرج الببغاء لنفسه : يا ذا الذي عاينته متجرما من غير ذنب حملته ثقل المقارع وهو ليس يطيق عتبي حسست حين ضربته أعضاه وضربت قلبي .
#38199 ↗ 37 : 286
أنشدنا أَبُو الْحَسَن بْن قبيس ، وأبو مَنْصُور الشيباني ، قَالا : أنشدنا أَبُو بكر الخطيب ، أنشدنا أَبُو بكر نصر أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه القايني ، أنشدنا أَبُو الفرج عَبْد الواحد بْن نصر المخزومي لنفسه : يا من تشابه من الخلق والخلق فما تسافر إلا نحوه الحدق توريد دمعي من خديك مختلس وسقم جسمي من جفنيك مسترق لم يبق لي رمق أشكو إليك به وإنما يتشكى من به رمق .
#38200 ↗ 37 : 287
أَنْبَأَنَا أَبُو ياسر عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد البوداني ، وحدثنا أَبُو الحجاج يوسف بْن بكر بْن يوسف ، عنه ، أنشدنا أَبُو علي مُحَمَّد بْن وشاح الزينبي ، أنشدنا أَبُو الفرج الببغاء لنفسه : يا مكمدي دعني أمت كمدا أوجد بعبدك مثل مَا وجدا وزعمت أن البين منك غدا هدد بهذا من يعيش غدا . أَنْبَأَنَا أَبُو غالب شجاع بْن فارس الذهلي الحافظ ، أنشدنا أَبُو علي بْن وشاح ، أنشدنا أَبُو الفرج المعروف بالببغاء المخزومي ، فذكر هذين البيتين ، قَالَ : وأنشدني الببغاء : يا سادتي هذه روحي تودعكم إذ كَانَ لا الصبر يلهيها ولا الجزع قد كنت أطمع فِي روح الحياة لها فالآن مذ غبتم لم يبق لي طم…
#38201 ↗ 37 : 287
أنشدني أَبُو الْقَاسِمِ محمود بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْقَاسِم البستي ، بنيسابور ، أنشدنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن علي الواحدي ، أنشدنا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السلمي ، أنشدنا أَبُو الفرج عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن نصر المخزومي ، ببغداد لنفسه : يا من إذا خفت منه العدل آمنني جميل ألطافه من عذل عذال ما يستحق زماني وهو سامحني يود مثلك أن يشكوه فِي حال رآك غاية آمالي فما برحت تسعى لياليه حَتَّى نلت آمالي .
#38202 ↗ 37 : 288
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ البيهقي ، أنشدنا أَبُو سعيد عَبْد الواحد بْن عَبْد الكريم ، أنشدنا الشريف أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن طباطبا الحسني ، ببغداد ، أنشدنا أَبُو الفرج الببغاء لنفسه : أستودع اللَّه قوما مَا ذكرتهم إلا وضعت يدي لهفا على كبدي تبدلوا وتبدلنا وأخسرنا من ابتغى غرضا يسلي فلم يجد طمعت ثم رأيت اليأس أجمل بي تنزها فخصمت الشوق بالجلد .
#38203 ↗ 37 : 289
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر بْن الطوسي ، أنا عَبْد المحسن بْن مُحَمَّد بْن علي البغدادي ، أنشدنا أَبُو الْقَاسِمِ التنوخي ، أنشدنا الببغاء لنفسه : أشتاقه فإذا بدا عرضت من إجلاله وأصد عنه إذا دنا وأروم طيف خياله لا خيفة بل هيبة وصيانة لجماله فالموت من أعراضه والموت من إقباله . قَالَ : وأنشدنا أَبُو الفرج لنفسه : حالي كما يؤثر فِي نحالي فما الذي ينكر عذالي لم أعرف الشغل إِلَى أن غدا هواه من أبكر أشغالي فوجهه غاية مَا ارتجي وقربه جملة آمالي . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بْن قبيس ، نا وأبو مَنْصُور بْن زريق ، أنا أَبُو بكر الخطيب ، حَدَّثَن…