350 · ص356 · ج2
باب الإيماء والإشارة في اليمين ما كان إظهارا أو إفشاءً وما لم يكن
في الباب فصول ثلاثة:
الأول: فصل الإظهار والإعلام والإفشاء والإخفاء والكتمان ١، والحكم فيه أنه يحنث بالإشارة، كما يحنث بالكتابة والرسالة.
والثاني: الإخبار والإقرار والبشارة، والحكم فيه أنه لا يحنث بالإشارة، ويحنث بالكتابة والرسالة.
والثالث: الكلام والحديث، والحكم فيه ٢ أنه لا يحنث إلا بالتكلّم بلا واسطة ٣.
[الفصل الأول]:
إذا عرفنا هذا ٤ قال محمد رحمه الله:
١ وألحق الكاساني في هذا الفصل "الإعلان"، و"الإسرار" أيضا، وهو الصواب، كما سيتضح من خلال مسائل الفصل الأول. "بدائع الصنائع" ٣/ ٥٣.
٢ "فيه" ساقط من ج و د.
٣ الإمام العتابي أصّل لهذا الباب بقوله: أصل الباب أن الأيمان مبنية على متعارف الناس. "شرح الزيادات" للعتابي، مخطوط، ورق ١٦، ولا يخفى أن منهج الإمام قاضي خان في الباب أدق منه وأوضح.
٤ قوله: "إذا عرفنا هذا" ساقط من النسخ الأخرى.