989 · ص254 · ج1
قوله تعالى: {وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [١٦٢] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة. وقرأ نافع ١ بالفتح، وبين اللفظين. والباقون بالفتح.
وأبدل الهمزة من {وَمَأْوَاهُ}: أبو جعفر، وأبو عمرو. بخلاف عنه. وأبدل الهمزة من "بئْس" ياءً: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو، بخلاف عنه. وإن وقف حمزة أبدل ٢.
قوله تعالى: {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ} [١٦٤] قرأ يعقوب بضم الهاء من "عَلَيْهُمْ"، و"يُزَكّيهُمْ"، ووافقه حمزة في "عَلَيهُمْ" ٣. والباقون بالكسر فيهما.
قوله تعالى: {أَنَّى هَذَا} [١٦٥] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة ٤.
وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين ٥.
وقرأ الدوري - عن أي عمرو - بالإمالة بين بين ٦. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {وَقِيلَ لَهُمْ} [١٦٧] قرأ هشام، والكسائي، ورويس بضم القاف، وهو المعبّر عنه بالإشمام ٧. وقرأ الباقون بالكسر.
= (شرح طيبة النشر ٤/ ١٤٩، النشر ٢/ ٢٣٨، المبسوط ص ١٦١، ١٦٢، السبعة ص ٢٠٢).
١ هي رواية ورش عن طريق الأزرق عنه فعنه.
٢ كالمذكورين.
٣ سبق بيانه قريبًا (وانظر: المبسوط في القراءات العشر ص ٨٧).
٤ وهي في ثمانية وعشرين موضعًا للاستفهام، وضابطها أن يقع بعدها حرف من خمسة أحرف تجمعها (شليت) (إتحاف فضلاء البشر ص ١٥٧).
٥ هي رواية ورش عن طريق الأزرق فقط.
٦ قال ابن الجزري:
وأني ويلتى يا حسرتى الخلف (طـ) ـوى
٧ والمراد به الإشمام، فالضم لابد وهو عبارة عن النطق بضم القاف وهو الأقل ثم الكسر وهو الأكثر وهو المراد بالإشمام، وكذلك القول في {جيئ} و {حيل} و {سيق} و {سيئ}، ولابد أن يكون إشمام الضم كسر أوله وكيفية ذلك: أن تحرك القاف بحركة مركبة من حركتين ضمة وكسرة وجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، قال ابن الجزري:
وقيل غيض جي أشم … في كسرها الضم رجا غنى لزم
(انظر: النشر ٢/ ٢٠٨، الغاية في القراءات العشر ص: ٩٨، والتيسير ص: ٧٢، والكشف عن وجوه العلل ١/ ٢٣٠، المبسوط ص: ١٢٧، والغاية ص: ٩٨، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإقناع ٢/ ٥٩٧، وإتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٩).