← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
982 · ص252 · ج2
والباقون بالفتح. قوله تعالى: {مِرْفَقًا} [الكهف: ١٦] قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر: بفتح الميم وكسر الفاء ١، والباقون بكسر الميم وفتح الفاء ٢، ومن فتح الميم، فخم الراء، ومن كسر الميم رقق الراء. قوله تعالى: {وَتَرَى الشَّمْسَ} [الكهف: ١٧] قرأ السوسي بإمالة الراء -في الوصل- بخلاف عنه ٣، والباقون بالفتح. وفي الوقف أمال أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف محضة ٤، وورش بين بين، وقالون بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح. قوله تعالى: {تَزَاوَرُ} [الكهف: ١٧] قرأ ابن عامر، ويعقوب: بإسكان الزاي، وتشديد الراء على وزن "تحمرّ" ٥، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: بفتح الزاي مخففة
= وله الفتح والتقليل في الياء من {يس} قال ابن الجزري: وبين بين (فـ) ـي (أسف) خلفهما وكذلك الهاء والياء أول مريم {كهيعص} قال ابن الجزري: و (إ) ذ ها يا اختلف ١ قال ابن الجزري: مرفقا اكسرن (عم) والحجة لمن كسر الميم أنه جعله من الارتفاق. ٢ والحجة لمن فتح أنه جعله من اليد وقيل: هما لغتان فصيحتان، حكى أبو عبيد: المَرفق ما ارتفقت به. قال: وبعضهم يقول: المِرفق، بكسر الميم، المصدر، كالمَرفق. وكان القياس فتح الميم في المصدر، لأنه فَعَل يفعُل، ولكنه جرى نادرًا كالمرجع والمَحيض. وقال الأخفش: مِرفَقا، بالكسر، هو شيء يرتفقون به و"مَرفقا" بالفتح اسم كالمسجد (النشر ٢/ ٣١٠، شرح طيبة النشر ٤/ ٥، الغاية ص ١٩٤، التيسير ص ١٤٢، السبعة ص ٣٨٨، الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ٢٢٤، وزاد المسير ٥/ ١١٦، وتفسير ابن كثير ٣/ ٧٥، والنشر ٢/ ٢٩٨، وتفسير النسفي ٣/ ٥، وأدب الكاتب ٤٤٥). ٣ هناك قاعدة مطردة تخص السوسي في هذه المسألة، وهي أَنَّهُ يقرأ كالجماعة وقفًا، وأما وصلًا فله الوجهان: الفتح والإمالة، قال ابن الجزري: ........ بل قبل ساكن بما أصل قف … وخلف كالقرى التي وصلا يصف ٤ سبق قريبًا (شرح طيبة النشر ٣/ ٨٨، ٨٩، التيسير ص ٤٦، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٠٧). ٥ قال ابن الجزري: وتزور (ظـ) ـرف وحجة من قرأه بغير ألف على وزن "تحمرّ" أنه بناه على "ازورّت" فهي "تزورّ"، كـ"احمّرت" فهي "تحمرّ"، والمعنى: وترى الشمس إذا طلعت تنقبض عنهم، ومعنى {تَزَاوَرُ} تميل، فمعناه مثل الأول، =