940 · ص241 · ج4
قوله تعالى: {أَنَّا صَبَبْنَا} [٢٥] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: بفتح الهمزة ١. وفتحها رويس في الوصل، وكسرها في الابتداء، والباقون بكسرها ٢، وروي عن رويس - أيضًا - كسرها وصلًا وابتداء.
قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَتِ} [٣٣] قرأ حمزة، وابن ذكوان، وخلف: بإمالة الألف بعد الجيم ٣، والباقون بالفتح.
وإذا وقف حمزة، سهل الهمزة مع المد والقصر، وعنه - أيضًا - إبدالها ألفًا مع المد والقصر؛ وهو ضعيف ٤.
* * *
١ قال ابن الجزري:
إنا صببنا افتح (كفا) وصلًا (غـ) ـوى
بفتح الهمزة، على بدل الاشتمال من الطعام، لأن [انصباب الماء وانشقاق الأرض] سبب لحدوث الطعام (شرح طيبة النشر ٦/ ٩٩، النشر ٢١/ ٣٩٨، المبسوط ص ٤٦٢، الغاية ص ٢٨٨، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٣٦٢).
٢ وحجة من قرأ بالكسر: أنه على الاستئناف، جعلوا الجملة تفسيرًا للنظر، أي إلى حدوث الطعام كيف يكون.
٣ سبق قريبًا.
٤ سبق التنبيه أن وجه الإبدال غير صحيح لأنه متوسط فليس فيه إلا التسهيل مع المد والقصر.