← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
925 · ص238 · ج1
وقرأ ورش بالإمالة بين بين ١. والباقون بالفتح ٢. قوله تعالى: {حَقَّ تُقَاتِهِ} [١٠٢] قرأ الكسائي بالإمالة محضة ٣. والباقون بالفتح.
١ والصواب ورش من طريق الأزرق وحده دون الأصبهاني. ٢ قال ابن الجزري في النشر (٢/ ٦٢) واختلف عن ابن ذكوان فأماله الصوري عنه وفتحه الأخفش، وأماله بين بين ورش من طريق الأزرق وفتحه الباقون. ٣ اختص الكسائي بإمالة كلمات دون كل من حمزة وخلف العاشر والكلمات هي: ١ - "أحيا" حيثما وقع في القرآن إذا لم يكن مسبوقًا، أو كان مسبوقًا بغير الواو مثال ذلك قوله تعالى: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا} (سورة المائدة آية ٣٢). وقوله تعالى: {فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} (سورة البقرة آية ١٦٤) أما إذا كان لفظ "أحيا" مسبوقًا بالواو، فإنه في هذه الحالة يميله حمزة والكسائي وخلف العاشر وفقًا للقواعد المتقدمة، مثال ذلك قوله تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا} (سورة النجم آية ٤٤). ٢ - {مَّحْيَاهُمْ) (سورة الجاثية آية ٢١). ٣ - {تَلَاهَا} (سورة الشمس آية ٢). ٤ - {خطايا} كيف وقع نحو قوله تعالى: {نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} (سورة البقرة آية ٥٨). وقوله تعالى: {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا} (سورة طه آية ٧٣). والمراد إمالة الألف الثانية، أما الألف الأولى فسيأتي الكلام على إمالتها بالخلاف لدوري الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير. ٥ - {دَحَاهَا} (سورة النازعات آية ٣٠). ٦ - {تُقَاتِهِ} (سورة آل عمران آية ١٠٢). ٧ - {مَرْضَاتِ} حيث وقع وكيف جاء نحو قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} (سورة البقرة آية ٢٠٧). ٨ - {طَحَاهَا} (سورة الشمس آية ٦). ٩ - {سَجَى} (سورة الضحى آية ٢). ١٠ - {أَنسَانِيهُ} (سورة الكهف آية ٦٣). ١١ - {وَمَنْ عَصَانِى} (سورة إبراهيم آية ٣٦). ١٢ - {ءَاتَانِىَ اللَّهُ) (سورة النمل آية ٣٦)، و (سورة مريم آية ٣٠)، {وَءَاتَانِى} (سورة هود آية ٢٨)، وقوله تعالى: {وَءَاتَانِى مِنْهُ رَحْمَةً} (آية ٦٣) فإنه ممال لحمزة والكسائي وخلف العاشر. ١٣ - {وَقَدْ هَدَانِ} (سورة الأنعام آية ٨٠). ١٤ - {وَأَوْصَانِى} (سورة مريم آية ٣١). ١٥ - {رُئيَاي} المضاف إلى ياء المتكلم وهو حرفان في سورة يوسف وهما: قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ} (الآية ٤٣)، وقوله تعالى: {وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ} (الآية ١٠٠). وقد أمال {رُئيَاي} في الموضعين إدريس بخلف عنه، وقد أشار ألى ذلك ابن الجزري بقوله: وخلف إدريس برؤيا لا بأل =