913 · ص235 · ج1
والباقون بالتاء على الخطاب ١.
قوله تعالى: {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [٨٣] قرأ يعقوب، وحفص بالياء على الغيبة.
والباقون بالتاء على الخطاب ٢. ويعقوب بفتح الياء، وكسر الجيم، والحاق هاء السكت بعد النون ٣.
والباقون بضم التاء، وفتح الجيم ٤.
قوله تعالى: {مِلْءُ الْأَرْضِ} [٩١] قرأ ابن وردان، والأصبهاني - عن ورش - بنقل حركة الهمزة إلى اللام ٥.
قوله تعالى: {لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} [٩٣] قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع المد والقصر ٦.
١ والحجة لمن قرأهم بالتاء أنه أراد قل لهم يا محمد مخاطبًا أفغير دين الله تبغون أي تطلبون وأنتم عالمون أنكم إليه ترجعون، وحجتهم أيضًا: قوله قبلها {أأقررتم وأخذتم} فيكون نسقوا مخاطبة على مخاطبة وقال تقوم: يجوز أن يكون ابتدأ خطابًا مجددًا على تأويل قل لهم يا محمد: أفغير دين الله تبغون أيها المخاطبون فكان خطابًا عامًا لليهود وغيرهم من الناس (حجة القراءات لابن زنجلة ج ١/ ص ١٧٠).
٢ والحجة لمن قرأ الأول بالياء والثاني بالتاء أنه فرق بين المعنيين فجعل الأول للكفار وأشرك المؤمنين في الرجوع معهم وهذا حذق بالقراءة ومعرفة بمعانيها، وحجة من قرأ بالياء: جعله خبرًا عن اليهود {وإليه يرجعون} بالياء أيضًا يعني اليهود، وحجة من قرأ بالتاء أي أنتم وهم، قال ابن الجزري:
ويرجعون عن ظبى (حجة القراءات لابن زنجلة ج ١/ ص ١٧٠، إتحاف فضلاء البشر ص ٢١٨).
٣ إلحاق الهاء بالفعل المضارع كما ذكر المصنف رأي ضعيف ولا يقرأ له به كما نص على ذلك ابن الجزري في النشر وقال في الطيبة في باب الوقف على مرسوم الخط:
وهي وهو … ظل وفي شدد اسم خلفه
نحو إلي هنّ والبعض نقل … بنحو عالمين موفون وقل
٤ فيصير النطق "ترجعون" بالتاء على الخطاب (التبيان في إعراب القرآن - العكبري ج ١/ ص ٢٧٧).
٥ والوجهان من النقل وعدمه صحيحان عن كل منهما كما في النشر، قال ابن الجزري في باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها:
وملء الاصبهاني مع عيسى اختلف
(إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٨٥).
٦ وإذا قرئ له بالإشباع على طريق العراقيين كان له ثلاثة أوجه (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٤) واعلم أن كل حرف مد واقع قبل همز مغير يجوز فيه المد والقصر؛ فالمد لعدم الاعتداد بالعارض وهو التسهيل، والقصر اعتدادًا بالعارض، قال ابن الجزري: =