← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
792 · ص204 · ج4
عنه ١. قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [١٨] اتفق القراء على فتح الهمزة قبل النون. قوله تعالى: {وَأَنَّهُ لَمَّا} [١٩] قرأ نافع، وشعبة: بكسر الهمزة، والباقون بالفتح ٢. قوله تعالى: {لِبَدًا} [١٩] قرأ هشام بضم اللام ٣. والباقون بالكسر ٤. قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو} [٢٠] قرأ عاصم، وحمزة، وأبو جعفر: برفع القاف وسكون اللام؛ بصيغة الأمر ٥ والباقون بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللام؛
= القراءات الأربعة عشر ١/ ٥٥٩، النشر ٢/ ٣٩٢، شرح طيبة النشر ٦/ ٧٥، المبسوط ص ٤٤٩، الغاية ص ٢٨١، زاد المسير ٨/ ٣٨١، تفسير النسفي ٤/ ٣٠١). ١ هذه انفرادة لا يقرأ بها، وقد انفرد بها النهرواني، وقد ذكر ذلك ابن الجزري في النشر (٢/ ٣٩٢) فقال: وانفرد النهرواني بذلك عن هبة الله عن الأصبهاني عن ورش وخالفه سائر الرواة عن هبة الله فرووه بالنون. ٢ انظر أول السورة. ٣ اختلف عن هشام في قراءة {لِبَدًا}، فروى عنه ضمها، وروي عنه كسرها كالباقين، قال ابن الجزري: الكسر اضمم … من لبدا بالخلف (لـ) ـذ فوجه ضمّ اللام: أنه على معنى الكثرة، من قوله تعالى: {أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا} [البلد: ٦]، فحمله على معنى: كادت الجن إذا سمِعت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يتلو القرآن يركبُ بعضُهم بعضًا ويلصق بعضُهم بعضًا لشدة دنوّهم منه للإصغاء والاستماع. فـ"لُبد" بالضم واحد، يدل على الكثرة (إتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربعة عشر ١/ ٥٥٩، النشر ٢/ ٣٩٢، شرح طيبة النشر ٦/ ٧٦، المبسوط ص ٤٤٩، الغاية ص ٢٨١، السبعة ص ٦٥٦). ٤ ووجه الكسر: أنه جمع لبدة وهي الجماعة؛ أي كادوا يكونون عليه كالجماعات (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ٥٥٩، النشر ٢/ ٣٩٢، شرح طيبة النشر ٦/ ٧٥، المبسوط ص ٤٤٩، الغاية ص ٢٨١، زاد المسير ٨/ ٣٨٣، وتفسير ابن كثير ٤/ ٤٣٢، وتفسير غريب القرآن ٤٩١). ٥ قال ابن الجزري: قل إنما في قال (ثـ) ـق (فـ) ـز (نـ) ـل ووجه قراءة من قرأ بلا ألف: أنه على الأمر للنبي عليه الصلاة والسلام؛ لأنه قد أتى بعده مثله مما أجمع عليه وهو قوله {قُلْ لَا أَمْلِكُ} و {قُلْ إِنِّي لَنْ} فحصلت المناسبة (النشر ٢/ ٣٩٢، شرح طيبة النشر ٦/ ٧٦، المبسوط ص ٤٤٩، الغاية ص ٢٨١، السبعة ص ٦٥٧، التيسير ص ١٢٥).