761 · ص197 · ج1
قوله تعالى: {وَلَا يُضَارّ} [٢٨٢] قرأ أبو جعفر بإسكان الراء مخفّفة، بخلاف عنه ١.
والباقون بالنصب والتشديد ٢.
قوله تعالى: {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} [٢٨٣] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بضم الراء والهاء ٣.
والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وبعدها ألفًا ٤.
قوله تعالى: {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ} [٢٨٣] قرأ ورش، وأبو جعفر بإبدال الهمزة المفتوحة بعد الياء المضمومة واوًا وقفًا ووصلًا ٥. والباقون بالهمزة.
وأما الهمزة الساكنة من {اؤْتُمِنَ} فأبدلها وصلًا: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو. بخلاف عنه. ياءً؛ لأن قبلها كسرة ٦، وحققها الباقون في الوصل، وإذا وقف على {الَّذِي}، وابتدئ {اؤْتُمِنَ} فكل القرّاء أبدلوا الهمزة واوًا؛ لأن همزة الوصل يبتدئونها
= ووجه الرفع اعتبار أن كان ناقصة أو تامة، {فَتُدِيرُونَهَا} خبر على الأول، صفة على الثاني، و {حَاضِرَةً} صفة على القراءتين، (شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٦، إتحاف فضلاء البشر ص ١٦٦، النشر ٢/ ٢٣٧، المبسوط ص ١٥٥، الغاية ص ١٢١، الإقناع ٢/ ٦١٦).
١ على أنه مضارع ضار يضير، ولا ناهية، والفعل مجزوم بها، وسكنت الراء إجراء للوصل مجرى الوقف، قال ابن الجزري:
وسكنن خفف الخلف (ثـ) ــــــــدق … مع لا يضار
(المهذب ص ١١٠).
٢ هذا هو الوجه الثاني لأبي جعفر، فلا هنا لا ناهية، والفعل مجزوم بها، ثم تحركت الراء الأخيرة تخلصًا من التقاء الساكنين على غير قياس، وكانت فتحة لخفتها (المهذب ص ١١٠).
٣ وهو بهذا يستدعي حذف الألف، فيصير النطق {فَرِهَانٌ}، قال ابن الجزري:
رِهانُ كسرةُ
وفتحة ضمًا وقصر (حـ) ـــــــــز (د) وا
والرّهُن: جمع، كسقف وسُقُف، وإنما حكم به مع قلته؛ مراعاة لقول سيبويه: لا يقدم على جمع الجمع إلا سماع، وقال الكسائي والفراء: ورُهُن جمع رِهَان، أي أنه جمع الجمع (شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٨، النشر ٢/ ٢٣٧، المبسوط ص ١٥٦، التيسير ص ٨٥، السبعة ص ١٩٤).
٤ وحجة من قرأ بالألف: أن ذلك الأقيس في العربية أن يجمع (فَعْل) على (فِعَال) مثل: بحر وبحار وعبد وعباد (حجة القراءات ص ١٥٢، شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٨).
٥ فيصير النطق {فَلْيُؤَدّ}.
٦ فيصير النطق {الَّذِي اؤْتُمِنَ} ولا يؤخذ هذا إلا من أفواه المشايخ.