684 · ص177 · ج4
والباقون بفتحها، ومن فتحها فخم لام الاسم الجليل، ومن سكنها، أسقطها ورقق اللام.
قوله تعالى: {وَمَنْ مَعِيَ أَوْ} [٢٨] قرأ شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب -في الوصل-: بإسكان الياء ١، والباقون بفتحها.
قوله تعالى: {فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ} [٢٨] قرأ أبو عمرو، والدوري -عن الكسائي- ورويس، وابن ذكوان -بخلاف عنه-: بإمالة الألف بعد الكاف محضة ٢، وقرأ ورش بالإمالة بين بين ٣.
والباقون بالفتح ٤.
قوله تعالى: {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ} [٢٩] قرأ الكسائي بالياء التحتية بعد السين ٥ والباقون بالتاء الفوقية ٦.
= (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٤٨).
١ اختلف القراء في خمسة وثلاثين موضعًا في ياءات الإضافة؛ فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر وحفص بفتح {مَعِيَ} بالتوبة: ٨٣، والملك: ٢٨، قال ابن الجزري:
وافق في معي (عـ) ـلا (كـ) ـفؤ
(شرح طيبة النشر ٣/ ٢٦٤ - ٢٧١، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٤٥).
٢ قال ابن الجزري:
.... .... .... … وكيف كافرين (جـ) ـاد وأمل
(تـ) ـب (جـ) ز (مـ) ـنا خلف … (غـ) ـلا وروح قل معهم بنمل
(انظر إتحاف فضلاء البشر ص ١٣٠، وابن مهران الأصبهاني في المبسوط ص ١١٢).
٣ المراد ورش من طريق الأزرق وحده دون الأصبهاني.
٤ قال ابن الجزري في البشر (٢/ ٦٢): واختلف عن ابن ذكوان فأماله الصوري عنه وفتحه الأخفش، وأماله بين بين ورش من طريق الأزرق وفتحه الباقون، وانفرد بذلك صاحب العنوان عن الأزرق عن ورش فخالف سائر الناس عنه.
٥ قال ابن الجزري:
سيعلمون (مـ) ـن (ر) جا
ووجه من قرأ بالغيب: أنه رده على من ذكر الغيبة المتقدم ذكرها. (النشر ٢/ ٣٨٩، شرح طيبة النشر ٦/ ٦٣، المبسوط ص ٤٤٢، السبعة ص ٦٤٤، التيسير ص ٢١٢، حجة القراءات ص ٧١٦).
٦ وحجة من قرأ بالتاء: لتقدّم لفظ الخطاب، وتكرُّره في قوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} "٢٨ - ٣٠" قبله بعده، وفي =