681 · ص177 · ج1
عنه ١. وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة قبل الياء التحتيّة مقصورة، وهم على مراتبهم في المد ٢. وإذا وقف حمزة سهّل الهمزة مع المد والقصر، وله - أيضًا - إبدالها ياءً خالصة مع المد والقصر ٣.
قوله تعالى: {لِنَبِيٍّ لَهُمُ} [٢٤٦]، {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ} [٢٤٧] قرأ نافع بالهمزة ٤.
وقرأ الباقون بالياء التحتية المشددة.
قوله تعالى: {هَلْ عَسَيْتُمْ} [٢٤٦] قرأ نافع بكسر السين ٥.
والباقون بالفتح ٦.
قوله تعالى: {عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} [٢٤٦] قرأ أبو عمرو في الوصل بكسر الهاء والميم ٧، وقرأ حمزة والكسائي، وخلف، ويعقوب بضم الهاء
١ هذا الوجه لورش من طريق الأزرق، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة. قال ابن الجزري:
........................ … وأزرق إن بعد همز حرف مد
مد له واقصر ووسط كنأى … فالآن أوتوا إى ءآمنتم رأى
لا عن منون ولا السكن صح … بكلمة أو همز وصل في الأصح
وامنع يؤاخذ وبعادًا الأولى … خلف وآلان وإسرائيلا
(انظر: شرح طيبة النشر ٢/ ١٧٦، الإتحاف ص: ١٣٤).
٢ سبق قريبًا.
٣ سبق قريبًا.
٤ سبق قريبًا (وانظر: الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٤، والتيسير ص:٧٣، والنشر ١/ ٤٠٠، وحجة القراءات ص: ٩٨.
٥ قال ابن الجزري:
عسيتم اكسر سينه معًا (أ) لا
ووجه الكسر: أنه لمجانسته لحرف الياء مع ثقل الجمود، والكسر لغة في عسى إذا اتصل بمضمر خاصة، وقد حكي في اسم الفاعل {عَسِي} فهذا يدل على كسر السين في الماضي (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٣٠٣، شرح طيبة النشر ٤/ ١١٣).
٦ ووجه الفتح: أنه هو الأصل وهو اللغة الفاشية وعليه أجمع القراء ونافع معهم، إذا لم يتصل الفعل بمضمر.
(الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٣٠٣، شرح طيبة النشر ٤/ ١١٣، زاد المسير ١/ ٢٩٢، النشر ٢/ ٢٣٠).
٧ فتصير قراءته {عَلَيهِمِ القتل} وإنما كسر الهاء لمجاورة الياء والكسرة (انظر تفصيل ذلك في سورة الفاتحة وانظر: التيسير ص: ١٩، والنشر ١/ ٢٧٢، والسبعة لابن مجاهد ص: ١٠٨، والتبصرة ص: ٢٥١). =