← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
647 · ص168 · ج3
وخلف: بإدغام دال "قد" في الجيم ١، والباقون بالإظهار. قوله تعالى: {أَوْهَنَ الْبُيُوتِ} [٤١] قرأ ورش، وأبو عمرو، وحفص، وأبو جعفر: بضم الباء الموحدة، والباقون بالكسر ٢. قوله تعالى: {يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ} [٤٢] قرأ أبو عمرو، وعاصم، ويعقوب: بالياء التحتية ٣، والباقون بالتاء الفوقية ٤. قوله تعالى: {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [٤٢] قرأ قالون، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر: بإسكان الهاء ٥، والباقون بالضم.
١ علة من أدغم الدال هي المؤاخاة التي بينهما وذلك أنهما من حروف الفم، وأنهما مجهوران وأنهما شديدان فحسن الإدغام لهذا الاشتراك (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨). ٢ فيصير النطق {الْبُيُوتِ} هناك قاعدة مطردة في كل القرآن، وهي: أن لفظ {الْبُيُوتِ} معرفًا، ومنكرًا، ومضافًا وغير مضاف، قرأه المذكورون بكسر الباء. قال ابن الجزري: بيوت كيف جا … بكسر الضم (كـ) ـم (د) ن (صحبة) (بـ) ـلا ووجه هؤلاء قراءتهم بأنهم أتوا بالكسرة مناسبة للياء استثقالًا لضم الياء بعد ضمة وهي لغة معروفة ثابتة ومروية. (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٤، المبسوط ص ١٤٣، السبعة ص ١٧٧، النشر ٢/ ٢٢٦، التيسير ص ٨٠، كتاب سيبويه ٢/ ٣٠٥، تفسير ابن كثير ١/ ٢٧٧). ٣ قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وحفص وخلف لفظ {يَدْعُونَ} في أول موضعي الحج، ولقمان بياء الغيب، وقرأ يعقوب اللفظ الأخير من الحج والعنكبوت، ووافقه عاصم والبصريان في حرف العنكبوت، قال ابن الجزري: ........ يدعو كلقمان (حما) … (صحب) والاخرى (ظـ) ـن عنكبا (نـ) ـما (حما) وحجة من قرأ بالياء أنه حمله على لفظ الغيبة لأن بعده "يكادون ويسطون" بلفظ الغيبة. ٤ وحجة من قرأ بالتاء أنه حمله على الخطاب لأن بعده {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} وهو أقرب إليه، والمنادى مخاطب (شرح طيبة النشر ٥/ ٧٢، النشر ٢/ ٣٢٧، الغاية ص ٢١٥، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ١٢٥، السبعة ص ٤٤٠، غيث النفع ص ٢٩٧). ٥ سبق بيان حكم سكون الهاء إذا كان قبلها واو أو فاء أو لام أو ثم، في كل القرآن [{وَهُوَ} و {فَهُوَ} {وَهِيَ} و {فَهِيَ} و {لَهِيَ}] قبل عدة صفحات (انظر: إتحاف فضلاء البشر ص ١٣٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٣٤، التيسير ص ٧٢، النشر ٢/ ٢٠٢، حجة القراءات ص ٩٣).=