567 · ص148 · ج3
وقرأ ورش بإثبات الياء وصلًا لا وقفًا، والباقون بالحذف وقفًا ووصلًا ١.
قوله تعالى: {وَقَالَ مُوسَى} [٣٧] قرأ ابن كثير بغير واو قبل (قال) ٢، والباقون بالواو قبل (قال) ٣.
قوله تعالى: {رَبِّى أَعْلَمُ} [٣٧] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر: بفتح الياء - في الوصل ٤ - والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {أَعْلَمُ بِمَن} [٣٧] قرأ أبو عمرو، ويعقوب: بإسكان الميم من {أَعْلَم} وإخفائها عند الباء الموحدة - بخلاف عنهما - والباقون بضم الميم.
قوله تعالى: {وَمَنْ تَكُونُ لَهُ} [٣٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالياء التحتية ٥.
والباقون بالتاء الفوقية ٦.
قوله تعالى: {لَعَلِّي أَطَّلِعُ} [٣٨] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر،
١ قرأ يعقوب بإثبات الياء في الحالين على أصله في سبع عشرة كلمة، ووافقه غيره وهذه الكلمات هي: {دُعَاءِ} و {التَّلَاقِ} و {التَّنَادِ} و {أَكْرَمَنِ} و {أَهَانَنِ} و {يَسِرْ} و {بِالْوَادِ} و {الْمُتَعَالِ} و {وَعِيدِ} و {نَذِيرٌ} و {نَكِيرِ} و {يَكْذِبُونَ} و {يُنقِذُونِ} و {لَتُرْدِينِ} و {فَاعْتَزِلُونِ} و {تَرْجُمُونِ} و {وَنَذَرُ}.
أما {أَنْ يُكَذِّبُونِ} بالقصص: ٣٤؛ فقرأ ورش بإثبات الياء وصلًا ويعقوب على أصله بإثباتها في الحالين (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٥٦).
٢ ووجه من قرأه بغير واو، لأنها كذلك في مصحف أهل مكة، كأنه استئناف كلام. قال ابن الجزري:
وقال موسى الواو دع (د) م
٣ ووجه من قرأ بالواو: أنه جعله عطفًا على ما قبله عطف جملة على جملة. وكذلك هي بالواو في غير مصاحف أهل مكة (شرح طيبة النشر ٥/ ١٢٣، النشر ٣٤١، المبسوط ص ٣٤١، السبعة ص ٤٩٤، التيسير ص ١٧١، حجة القراءات ص ٥٤٦).
٤ سبق قريبًا.
٥ قال ابن الجزري:
ومن يكون كالقصص (شفا)
ووجه تذكير {يَكُونُ} أن تأنيث فاعله مجازي؛ لأنه مصدر وقد فصل بينهما (النشر ٢/ ٢٦٣، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٦، المبسوط ص ٢٠٣).
٦ ووجه التأنيث: أنه مسند إلى مؤنث لفطًا (النشر ٢/ ٢٦٣، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٦، المبسوط ص ٢٠٣).