← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
493 · ص130 · ج1
قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} [٩٣] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف - في الوصل - بضم الهاء والميم ١. وقرأ أبو عمرو، ويعقوب - في الوصل - بكسر الهاء والميم ٢. وقرأ الباقون بكسر الهاء، وضم الميم. قوله تعالى: {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ} [٩٣] اختلف في وصل "بئسما"، وقطعها في المرسوم. وأبدل الهمزة ياءً: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه ٣. وكذا {يأمركم} تبدل ألفًا ٤، والباقون بالهمزة. وقرأ أبو عمرو بإسكان الراء، وروي عن الدوري، عنه: اختلاس الضمة، وإذا وقف حمزة أبدل، وإذا وصل همز ٥. قوله تعالى: {بِمَا يَعْمَلُونَ} {قُلْ مَنْ كَانَ} [٩٦، ٩٧] قرأ يعقوب بالتاء الفوقية على الخطاب ٦. والباقون بالياء التحتية على الغيبة ٧. قوله تعالى: {لِجِبْرِيلَ} {وَجِبْرِيلَ} [البقرة: ٩٧، ٩٨] قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب بكسر الجيم والراء من غير همز ٨. وقرأ ابن كثير
١ فيصير النطق {فِي قُلُوبهُمُ}. ٢ فيصير النطق {فِي قُلُوبهِم}. ٣ فيصير النطق {بِيْسَمَا} (انظر إتحاف فضلاء البشر ص ١٤٣، والمهذب ص ٦٤). ٤ فيصير النطق {يَامُرُكُمْ}. ٥ سبق بيان ما في مثل هذا الحرف قبل صفحات قليلة. ٦ فيصير النطق {والله بصير بما تعملون}، قال ابن الجزري: ويعملون قل خطاب (ظ) ـهرا واحتج من قرأ بالتاء أن ذلك لمناسبة {ولتجدنهم} (شرح طيبة النشر ٥٠٤، إتحاف فضلاء البشر ص ١٤٤). ٧ احتج من قرأ بالياء أن ذلك لمناسبة {ومن الذين أشركوا} وما قبله وما بعده إلى يعملون (شرح طيبة النشر ٥٠٤). ٨ احتج من قرأ بكسر الجيم والراء من غير همز بأن {جبريل} اسم واحد على وزن قطمير، وقد جاء في الشعر حيث يقول حسان بن ثابت: وجبريل رسول الله فينا … وروح القُدْسِ ليس له كفاء (شرح طيبة النشر ٤/ ٥١، حجة القراءات ص ١٠٧، المبسوط ص ١٣٣، النشر ٢/ ٢١٩، السبعة ص ١٦٦، إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ١/ ٢٠١، الحجة لابن خالويه ٢/ ٨٥).