← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
440 · ص116 · ج4
والباقون {هُوَ الْغَنِيُّ} ١. قوله تعالى: {أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا} [٢٥] قرأ أبو عمرو بإسكان السين من {رُسُلَنَا} ٢. والباقون بالرفع ٣. قوله تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ} [٢٦] قرأ هشام بنصب الهاء وألف بعدها ٤، والباقون بكسر الهاء وياء بعدها. قوله تعالى: {النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} [٢٦] قرأ نافع بالهمز ٥. والباقون بالواو مشددة ٦. قوله تعالى: {بِرُسُلِنَا} [٢٧] قرأ أبو عمرو بإسكان السين، والباقون بالرفع ٧.
١ وحجة من قرأ بزيادة {هُوَ}: أنه كذلك في مصاحف أهل الكوفة والبصرة ومكة. وإثبات {هُوَ} أَبينُ في التأكيد، وأعظم في الأَجر (شرح طيبة النشر ٦/ ٤٢، المبسوط ص ٤٣٠، النشر ٢/ ٣٨٤، الغاية ص ٤٧٢، السبعة ص ٦٢٦، التيسير ص ٢٠٨). ٢ يقرأ أبو عمرو {رُسُلَنَا} و {رُسُلُكُم} و {رُسُلُهُم} و {رُسُلَنَا} إذا كان بعد اللام حرفان بإسكان السين والباء حيث وقع وكذلك مذهبه في {سبلنا} فإذا كان بعد اللام حرف ضم السين مثلًا {رسله} وحجته أنه استثقل حركة بعد ضمتين لطول الكلمة وكثرة الحركات فأسكن السين والباء فإذا قصرت الكلمة لم يسكن السين (التيسير في القراءت السبع - الداني ١/ ٨٥). ٣ وحجتهم أن بناء فعول وفعيل على فعل بضم العين في كلام العرب ولم تدع ضرورة إلى إسكان الحرف فتركوا الكلمة على حق بنيتها (التيسير في القراءات السبع - الداني ١/ ٨٥، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ٢٢٥). ٤ وكذا ابن ذكوان بخلف منه، قال ابن الجزري: ويقرأ ابراهام ذي مع سورته … مع مريم النحل أخيرا توبته إلى أن قال: مازا لخلف لا ٥ وقد احتج من همز بأنه أتى به على الأصل؛ لأنه من النبأ الذي هو الخبر؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مخبِرٌ عن الله، فهي تبنى على فعيل بمعنى فاعل؛ أي منبيء عن الله؛ أي مخبر عنه بالوحي. ٦ وحجة من قرأ ذلك بدون همز: أن كل ما في القرآن من جميع ذلك على أفعلاء نحو: {أَنْبِيَاءَ اللَّهِ} (انظر حجة القراءات ص ٩٩، النشر ١/ ٤٠٠، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٤، والتيسير ص، والنشر ١/ ٤٠٠، وحجة القراءات ص ٩٨). ٧ انظر ما سبقه.