434 · ص115 · ج2
والباقون بغير ألف ١.
قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا} [٩٤] قرأ قالون، وأبو عمرو، والبزي - في الوصل - بإسقاط الهمزة الأولى من المفتوحتين مع المد والقصر ٢. وقرأ ورش، وقنبل، وأبو جعفر، ورويس بتسهيل الثانية بعد تحقيق الأولى، وعن ورش ٣ وقنبل - أيضًا - إبدال الثانية ألفًا.
والباقون بتحقيقهما.
وأمال الألف بعد الجيم: حمزة وابن ذكوان، وخلف ٤.
والباقون بالفتح.
وإذا وقف حمزة، وهشام على الهمزة الأولى، أبدلاها ألفًا مع المد والتوسُّط والقصر.
قوله تعالى: {كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} [٩٥] قرأ نافع، وابن كثير، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب بإظهار التاء الفوقية المثناة عند المثلثة.
والباقون بالإدغام ٥.
= لهم بذلك (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٧، النشر ٢/ ٢٦٣، المبسوط ص ٢٠٣).
١ والحجة لمن قرأ بالإفراد: أنه أراد على تمكينكم وأمركم وحالكم ومنه قولهم: لفلان عندي مكان ومكانة أي تمكن محبة وقيل: وزنها مفعلة من الكون فالميم فيها زائدة والألف منقلبة من واو وقيل: وزنه فعال مثل ذهاب من المكنة ودليل ذلك جمعه أمكنة على وزن أفعلة فالميم ها هنا أصل والألف زائدة.
٢ سبق قبل عدة صفحات.
٣ هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط.
٤ سبق بيان خلف هشام قبل عدة صفحات.
٥ اختلف في تاء التأنيث عند ستة أحرف وهي: الجيم والظاء المعجمتان، والثاء المثلثة وحروف الصفير الثلاثة، أما التاء مع الجيم مثل {نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ}، و {وَجَبَتْ جُنُوبُهَا}، وأما التاء مع الظاء مثل {حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} و {حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا} و {كَانَتْ ظَالِمَةً}، وأما التاء مع الثاء فمثل: {بَعِدَتْ ثَمُودُ} و {كَذَّبَتْ ثَمُودُ}، و {رَحُبَتْ ثُمَّ}، وأما التاء مع الزاي مثل {خَبَتْ زِدْنَاهُمْ}، وأما التاء مع الصاد فمثل: {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} و {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ}، وأما التاء مع السين فنحو {أَنْبَتَتْ سَبْعَ} و {أَقَلَّتْ سَحَابًا} و {مَضَتْ سُنَّتُ} و {وَحَاءَتْ سَكْرَةُ} و {وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ} و {أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} اثنان بالتوبة واثنان بمحمد {وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ} =