424 · ص112 · ج4
الهمزة الأولى مع المد والقصر ١، وقرأ ورش وقنبل، وأبو جعفر، ورويس: بتحقيق الأولى، وتسهيل الثانية، وعن ورش ٢ وقنبل - أيضًا - إبدال الثانية حرف مد.
والباقون بتحقيقهما.
وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف ٣.
والباقون بالفتح.
وإذا وقف حمزة، وهشام على الأولى، أبدلاها ألفًا مع المد والتوسُّط والقصر.
والباقون على همزة ساكنة.
قوله تعالى: {لَا يُؤْخَذُ} [الحديد: ١٥] قرأ ابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب: بالتاء الفوقية ٤.
والباقون بالباء التحتية ٥.
١ وكذا يقرأها قنبل ورويس بخلف عنهما، فإذا اتفقت الهمزتان بالفتح نحو {جَاءَ أَمْرُ} و {شَاءَ أَنْشَرَهُ} و {السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} وشبهه فورش وقنبل يجعلان الثانية كالمدة وقالون والبزي وأبو عمرو يسقطون الأولى والباقون يحققون الهمزتين معًا، قال ابن الجزري في باب الهمزتين من كلمتين:
أسقط الأولى في اتفاق زن غدا … خلفهما حز وبفتح بن هدى
وسهلًا في الكسر والضم وفي … بالسوء والنبيء الادغام اصطفي
وسهل الأخرى رويس قنبل … ورش وثامن وقبل تبدل
مدًا زكا جودًا
(التيسير في القراءات السبع - الداني ١/ ٣٣).
٢ هي رواية ورش من طريق الأزرق منه فعنه.
٣ واختلف عن هشام في إمالتها أيضًا فقد قال ابن الجزري في النشر ٢/ ٦٠: واختلف عن هشام في {شَاءَ} و {جَاءَ} و {وَزَادَهُ} و {خَابَ} في طه: ٦١، فأمالها الداجوني وفتحها الحلواني.
٤ قال ابن الجزري:
يؤخذ أنث (كـ) ـم (ثوى)
وحجة من قرأ بالتاء، أنه لتأنيث فاعله.
٥ وحجة من قرأ بالياء: لأجل التفرقة بين الفعل و"الفدية"، ولأن "الفدية" والفداء سواء، فحُمل على المعنى، ولأن "الفدية" تأنيثها غير حقيقي، فحسن فيها التذكير (شرح طيبة النشر ٦/ ٤٠، النشر ٢/ ٣٨٤، الغاية ص ٢٧١، إعراب القرآن ٣/ ٣٥٩، التيسير ص ٢٠٨، المبسوط ص ٤٢٩، السبعة ص ٦٢٦، غيث النفع ص ٣٦٥، حجة القراءات ص ٧٠٠).