422 · ص112 · ج2
قوله تعالى: {وَإِنِّي أَخَافُ} [٨٤] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر، والبزي - في الوصل - بفتح الياء ١. والباقون بالإسكان.
وأمال الألف بعد الراء محضة: أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف. وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين ٢. والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {وَإِنِّي أَخَافُ} [٨٤] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر - في الوصل - بفتح الياء ٣.
والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {بَقِيَّتُ اللَّهِ} [٨٦] رسمت هذه التاء مجرورة؛ وقف عليها بالهاء - مخالفًا للرسم -: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب. ووقف الباقون بالتاء؛ اتباعًا للرَّسْم ٤.
= كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ} ويجوز الرفع في غير على الوصف لإله قبل دخول من عليه كقوله تعالى {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٠٠، النشر ٢/ ٢٧٠، المبسوط ص ٢١٠، الحجة في القراءات السبع - ابن خالويه ج ١/ ص ١٥٧).
١ اختلف القراء في خمسة وثلاثين موضعًا؛ فقرأ نافع والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر {إني أريكم} بهود الآية ٨٤، و {ولكني أريكم} بهود الآية ٢٩ والأحقاف الآية ٢٣ بالفتح، قال ابن الجزري:
واجعل ضيفي دوني يسر لي ولي … يوسف إني أولاها (حـ) لل
(مدا) وهم والبز لكني أرى … تحتي مع أني أراكم
(شرح طيبة النشر ٣/ ٢٦٤ - ٢٧١، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٤٥).
٢ هي قراءة ورسم من طريق الأزرق فقط عنه فعنه.
٣ سبق قريبًا.
٤ الأصل اتباع الرسم لكل القراء؛ إلا أنه اختلف عنهم في أصل مطرد وكلمات مخصوصة فالأصل المطرد كل هاء تأنيث رسمت تاء نحو {رَحْمَت} و {نِعْمَتَ} و {شَجَرَتَ} فوقف عليها بالهاء خلافًا للرسم الكسائي وابن كثير وأبو عمرو، والوقف على الرسوم متفق عليه، ومختلف فيه، والمختلف فيه انحصر في خمسة أقسام:
أولها: الإبدال وهو إبدال حرف بآخر فوقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب بالهاء على هاء التأنيث المكتوبة بالتاء وهي لغة قريش وقعت في مواضع، منها {بَقِيَّتُ اللَّهِ} الآية ٨٦ بهود قال ابن الجزري:
بالها (ر) جا (حق) =