← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
393 · ص105 · ج1
والباقون بالكسر. قوله تعالى: {إِبْلِيسَ أَبَى} [٣٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضةً. وقرأ نافع بالفتح والإمالة بين بين ١. والباقون بالفتح. قوله تعالى: {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [٣٤] قرأ أبو عمرو، والدّوري. عن الكسائي ورويس بالإمالة محضةً، واختلف عن ابن ذكوان: فأماله الصوري، وفتحه الأخفش ٢. وقرأ ورش بين بين ٣ واختلف عن حمزة، وقالون. والباقون بالفتح. قوله تعالى: {فَأَزَلَّهُمَا} [٣٦] قرأ حمزة بالألف بعد الزاي، وتخفيف اللام ٤. والباقون بغير ألف بعد الزاي وتشديد اللام ٥.
= من طريق أبي خالد قال الناظم: وكسرتا الملائكت … قبل اسجدوا أضمم ثق والأشمام خفت خلفًا بكل (النشر ٢/ ٢١٠، ٢١١) ١ هي قراءة الأزرق من طريق ورش عن نافع. ٢ قال ابن الجزري في النشر (٢/ ٦٢): واختلف عن ابن ذكوان فأماله الصوري عنه وفتحه الأخفش، وأماله بين بين ورش من طريق الأزرق وفتحه الباقون، وانفرد بذلك صاحب العنوان عن الأزرق عن ورش فخالف سائر الناس عنه. ٣ هي قراءة الأزرق من طريق ورش عن نافع. ٤ فيقرأ {فَأَزَالَهُمَا} بألف بعد الزاي وتخفيف اللام، ومعناها: أي نحاهما عن الحال التي كانا عليها من قول القائل "أزال فلان فلانًا عن موضعه إذا نحاه عنه" أما {أَزَلّهُمَا} أي أوقعهما في الزلل وهو أن يزل الإنسان عن الصواب إلى الخطأ، قال ابن الجزري: وأزال في أزل … (فـ) ـــــــوز وحجة من قرأ بالألف أنه سبحانه قال: {يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} أي اثبتا فيها فأزالهما الشيطان عن هذا الثبات فقابل الثبات بالزوال الذي هو خلافه، (انظر: النشر ٢/ ٢١٠، شرح طيبة النشر/١٨، ١٩، حجة القراءات ص: ٩٤). ٥ احتج من قرأ بغير ألف بأن العلة في ذلك هو الإجماع في قولهم: {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ} [آل عمران: =