342 · ص92 · ج2
قوله تعالى: {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [٣٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص بتخفيف الذال ١. والباقون بالتشديد ٢.
قوله تعالى: {إِنِّي إِذً} [٣١] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر - في الوصل - بفتح الياء ٣. والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {قَدْ جَادَلْتَنَا} [٣٢] قرأ نافع، وابن كثير، وابن ذكوان، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب بإظهار دال "قَد" عند الجيم. والباقون بالإدغام ٤.
قوله تعالى: {إِنْ شَاءَ} [٣٣] قرأ حمزة، وابن ذكوان، وخلف بالإمالة ٥. والباقون بالفتح. وإذا وقف حمزة وهشام، أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسُّط والقصر.
قوله تعالى: {نُصْحِي إِنْ} [٣٤] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر - في الوصل - بفتح الياء ٦. والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {جَاءَ أَمْرُنَا} [٤٠] قرأ أبو عمرو، والبزي، وقالون بإسقاط الهمزة الأولى من المتفقتين بالفتح مع المد والقصر ٧. وقرأ ورش، وقنبل، وأبو جعفر،
١ قرأ المذكورون بتخفيف لفظًا {أفلا تذكرون} المضارع المرسوم بتاء واحدة حيث وقع، قال ابن الجزري:
تذكرون (صحب) خففا
(شرح طيبة النشر ٤/ ٢٨٧، النشر ٢/ ٢٦٦، المبسوط ص ٢٠٤).
٢ ووجه التشديد: أن أصله تتذكرون بتاء المضارعة وتاء التفعيل، ومعناه هنا حصول الفعل بالتراخي والتكرار فخفف بإدغام التاء (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٨٧، النشر ٢/ ٢٦٦، المبسوط ص ٢٠٤).
٣ سبق في {أَجْرِيَ إِلَّا}.
٤ سبق توضيح حكم إدغام دال "قد" قبل صفحات قليلة بما أغنى عن إعادته هنا لقرب الموضعين (وانظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٤٠، التيسير ص ٤٥، النشر ٢/ ٥، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨).
٥ سبق قبل قليل.
٦ سبق في {أَجْرِيَ إِلَّا}.
٧ إذا اتفقت الهمزتان بالفتح نحو {جَاءَ أَمْرُنَا}، و {شَاءَ أَنْشَرَهُ} و {السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} وشبهه فورش وقنبل يجعلان الثانية كالمدة وقالون والبزي وأبو عمرو يسقطون الأولى والباقون يحققون الهمزتين معًا، قال ابن الجزري في باب الهمزتين من كلمتين:
أسقط الأولى في اتفاق زن غدا … خلفهما حز وبفتح بن هدى =