320 · ص86 · ج4
والباقون بالكسر.
قوله تعالى: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ} [القمر: ٣٨] قرأ أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف: بإدغام دال "قَدْ" في الصاد، والباقون بالإظهار ١.
قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَ آلَ} [القمر: ٤١] قرأ نافع، وابن كثير، وابن ذكوان، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب: بإظهار دال "قَدْ" عند الجيم، والباقون بالإدغام ٢.
وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف ٣، والباقون بالفتح.
وأسقط الهمزة الأولى من المفتوحتين قالون، والبزي، وأبو عمرو مع المد والقصر، وسهل الثانية منها: ورش وقنبل، وأبو جعفر، ورويس، وعن ورش وقنبل - أيضًا -: إبدال الثانية ألفًا، والباقون بتحقيقهما.
وإذا وقف حمزة، وهشام على الأولى، أبدلاها ألفًا مع المد والتوسط والقصر.
قوله تعالى: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ} [القمر: ٤٥] قرأ روح - بخلاف عنه -: بالنون مفتوحة بعد السين وكسر الزاي ونصب عينا الجَمْع" ٤، والباقون بالباء التحتية مضمومة وفتح الزاي ورفع عين "الجَمْع"؛ وهو مرويٌّ عن روح، أيضًا.
* * *
١ قال ابن الجزري:
بالجيم والصفير والذال أدغم … قد وبضاد الشين والظا تنعجم
حكم شفا لفظا وخلف ظلمك … له وورش الظاء والضاد ملك
والضاد والظا الذال فيها وافقا … ماض وخلفه بزاي وثقا
٢ علة من أدغم الدال هي المؤاخاة التي بينهما وذلك أنهما من حروف الفم، وأنهما مجهوران وأنهما شديدان فحسن الإدغام لهذا الاشتراك (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨).
٣ اختلف عن هشام في إمالتها أيضًا فقد قال ابن الجزري في النشر ٢/ ٦٠: واختلف عن هشام في {شَاءَ} و {جَاءَ} و {وَزَادَهُ} و {خَابَ} في طه: ٦١، فأمالها الداجوني وفتحها الحلواني.
٤ ما ذكره المؤلف كلام غير صحيح، ولا يقرأ به، بل هي انفرادة انفرد بها ابن مهران في المبسوط (ص ٤٢١) وهي مما انفرد به ابن مهران عن روح، وقال الهذلي: هو سهو؛ لأنه خلاف الجماعة، وقد أشار إلى ذلك ابن الجزري في النشر ٢/ ٣٨٠).