← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
224 · ص62 · ج4
قوله تعالى: {وَقَوْمَ نُوحٍ} [٤٦] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف: بكسر الميم ١، والباقون بالفتح ٢. قوله تعالى: {بِأَيْدٍ} [٤٧] هذه في الرسم بياء زائدة لا في القراءة. قوله تعالى: {تَذَكَّرُونَ} [٤٩] قرأ حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف: بتخفيف الذال ٣، والباقون بالتشديد ٤. قوله تعالى: {لِيَعْبُدُونِ} [٥٦] {أَنْ يُطْعِمُونِ} [٥٧] {فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ} [٥٩] قرأ يعقوب بإثبات الياء بعد النون في الثلاثة وقفًا ووصلًا، والباقون بغير ياء وقفًا ووصلًا ٥. قوله تعالى: {مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي} [٦٠] قرأ أبو عمرو، ويعقوب- في الوصل-: بكسر الهاء والميم، وحمزة، والكسائي، وخلف: بضم الهاء والميم ٦. * * *
= ٢/ ٢٨٨، زاد المسير ٨/ ٤٠، تفسير النسفي ٤/ ١٨٧). ١ قال ابن الجزري: قوم اخفضن (حـ) ـسب (فتى) (ر) اض ووجه قراءة من قرأ بالخفض، على العطف على قوله: {وَفِي مُوسَى} "٣٨"، وأو على قوله: {وَفِي الْأَرْضِ} "٢٠"، وقوله: {وَفِي مُوسَى} معطوف على قوله: {وَتَرَكْنَا فِيهَا} "٣٧" (النشر ٢/ ٣٧٧، شرح طيبة النشر ٦/ ٢٠، التيسير ص ٢٠٣، المبسوط ص ٤١٥، السبعة ص ٦٠٩، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٢٨٨، الغاية ص ٢٦٥). ٢ وحجة من قرأ بالنصب: أنه على العطف على المعنى، لأن قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ} معناه: أهلكناهم، فصار التقدير: أهلكناهم وأهلكنا قوم نوح، وأيضًا فيجوز أن يُحمل النصب على معنى: {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ} لأنه بمعنى: أغرقناهم، فيصير التقدير: فأغرقناهم وأغرقنا قوم نوح (النشر ٢/ ٣٧٧، شرح طيبة النشر ٦/ ٢٠، التيسير ص ٢٠٣، المبسوط ص ٤١٥، السبعة ص ٦٠٩، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٢٨٨، الغاية ص ٢٦٥). ٣ قرأ المشار إليهم بتخفيف لفظ {تَذْكُرون} المضارع المرسوم بتاء واحدة حيث وقع، قال ابن الجزري: تذكرون (صحب) خففا … كلًا (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٨٧، النشر ٢/ ٢٦٦، المبسوط ص ٢٠٤). ٤ ووجه التشديد: أن أصله تتذكرون بتاء المضارعة وتاء التفعيل، ومعناه هنا حصول الفعل بالتراخي والتكرار فخفف بإدغام التاء (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٨٧، النشر ٢/ ٢٦٦، المبسوط ص ٢٠٤). ٥ سبق قريبًا. ٦ سبق قريبًا.