170 · ص49 · ج2
قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ .... إِنَّ إِبْرَاهِيمَ} [١١٤] قرأ هشام فيهما بالألف ١.
والباقون بالياء. فمن قرأ بالألف فتح الهاء، ومن قرأ بالياء وكسر الهاء.
قوله تعالى: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ} [١١٧] لا خلاف في إدغام دال "قد" في التاء.
قوله تعالى: {فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ} [١١٧] قرأ أبو جعفر بضم السين ٢. والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ} [١١٧] قرأ حمزة، وحفص بالياء التحتية ٣.
والباقون بالتاء الفوقية ٤. وأدغم الدال في التاء: أبو عمرو، ويعقوب، بخلاف عنهما ٥.
قوله تعالى: {رَءُوفٌ} [١١٧] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وشعبة، وخلف، ويعقوب بقصر الهمزة ٦.
= الشاطبي (النشر ٢/ ٦١).
١ لفظ {إبراهيم} قرأه ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان في ثلاثة وثلاثين موضعًا بالألف مكان الياء.
٢ اختلف في السين من اليسر والعسر الآية ١٨٥ وبابهما فأسكنها كل القراء إلا أبا جعفر فضمها واختلف عن ابن وردان منه في فالجاريات يسرا في الذاريات الآية ٣ فأسكنها عنه النهرواني وضمها غيره، قال ابن الجزري:
وكيف عسر اليسر (ثـ) ـــق وخلف (خـ) ـــط … بالذرو
(شرح طيبة النشر ٤/ ٣٧، ٣٨، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٨٥).
٣ قال ابن الجزري:
....... يزيغ (عـ) ـــن … (فـ) ــــوز
والحجة لمن قرأه بالياء أنه حمله على تذكير كاد أو لأنه جمع ليس لتأنيثه حقيقة.
٤ والحجة لمن قرأه بالتاء أنه أراد تقديم القلوب قبل الفعل فدل بالتاء على التأنيث لأنه جمع (الحجة في القراءات السبع - ابن خالويه ج ١/ ص ١٧٨، النشر ٢/ ٢٨١، الغاية ص ١٦٧، المبسوط ص ٢٣٠، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٤٤، السبعة ص ٣١٩).
٥ والحجة لمن أدغم مقاربة الحرفين ولمن أظهر الإتيان به على الأصل (الحجة في القراءات السبع - ابن خالويه ج ١/ ص ١٧٨، النشر ٢/ ٢٨١، الغاية ص ١٦٧، المبسوط ص ٢٣٠، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٤٤، التيسير ص ١٢٠).
٦ فيصير النطق {لَرَءُفٌ} وهذه قاعدة مطردة في جميع القرآن، قال ابن الجزري: =