← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1469 · ص375 · ج1
والباقون بفتح النون، وتشديد الجيم ١. قوله تعالى: {وَخُفْيَةً} [٦٣] قرأ شعبة بكسر الخاء. والباقون بالضم ٢. قوله تعالى: {لَئِنْ أَنْجَانَا} [٦٣] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف "أَنْجَانَا" بألف بعد الجيم ٣. وأمالها محضة: حمزة، والكسائي، وخلف. وفتحها عاصم. والباقون بياء تحتيّة بعد الجيم ساكنة، وبعد الياء تاء فوقية مفتوحة ٤. قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ} [٦٤] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن ذكوان، وهشام - بخلاف عنه - بإسكان النون وتشديد الجيم ٥. قوله تعالى: {بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ} [٦٥] أبدل الهمزة ألفًا: أبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - وكذا حمزة في الوقف ٦.
١ وحجتهم إجماعهم على تشديد قوله قبلها: (قل من ينجيكم من ظلمات) فكان إلحاق نظير لفظه به أولى من المخالفة بين اللفظين (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥٦، النشر ٢/ ٢٥٨، المبسوط ص ١٩٥، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٦٥، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٥٥). ٢ (خِفية) و (خُفية) لغتان مثل رِشوة ورُشوة من أخفيت الشيء إذا سترته والتي في خاتمة الأعراف (تضرعًا وخيفة) وهو من الخوف فتقلب الواو ياء للكسرة التي في الخاء، قال ابن الجزري: وخفية معا بكسر ضم (صـ) ـف (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥٨، النشر ٢/ ٢٥٩، المبسوط ص ١٩٦، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٥٥). ٣ والحجة لمن قرأ بالألف أنه أخبر عن الله عز وجل على طريق الغيبة لأنه عز وجل غائب عن الأبصار وإن كان شاهدًا للجهر والأسرار، قال ابن الجزري: أنجيتنا الغير وينسى (ك) يفا ٤ والحجة لمن قرأ بالتاء أنه أتى بدليل الخطاب سائلًا لله عز وجل ضارعًا إليه (النشر ٢/ ٢٥٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥٩، المبسوط ص ١٩٦، الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ص ١٤٢). ٥ سبق بيان القراءة في الصفحة السابقة. ٦ سبق بيان هذه القراءة.