1385 · ص353 · ج1
بَعْدَ الطاء فيهما ١.
قوله تعالى: {إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} [١١٠] قرأ أبو عمرو، وهشام بإدغام ذال "إذ" في الجيم. والباقون بالإظهار ٢.
قوله تعالى: {إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ} [١١٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بفتح السين وألف بعدها، وكسر الحاء ٣.
والباقون بكسر السين وإسكان الحاء ٤.
قوله تعالى: {إِلَى الْحَوَارِيِّينَ} [١١١] قرأ ابن ذكوان - بخلاف عنه - بالإمالة ٥.
والباقون بالفتح.
قوله تعالى: {هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} [١١٢] قرأ الكسائي بتاء الخطاب، وأدغم لام "هَلْ".
= والطائر في الطير كالعقود خير ذاكر … وطائرا معا بطير إذ (ثـ) ـنا
وحجته أن الله أخبر عنه أنه كان يخلق واحدًا ثم واحدًا (حجة القراءات لابن زنجلة ج ١/ ص ١٦٤، إتحاف فضلاء البشر ص ٨١).
١ وحجتهم أن الله جل وعز إنما أذن له أن يخلق طيرًا كثرة ولم يكن يخلق واحدًا فقط (حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ١٦٤).
٢ سبق بيان حكم ذال إذ قبل صفحات قليلة.
٣ قرأ المشار إليهم لفظ "سحر" هنا وفي سورة هود وسورة الصف بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء، ووافقهم ابن كثير وعاصم في سورة يونس من قوله تعالى {إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ} وحجتهم إجماع الجميع على قوله {فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ}، واحتجوا أيضًا بأن من قرأ ساحر بألف فهذا إشارة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بغير حذف ويحتمل أن يكون إشارة إلى الإنجيل فيكون اسم الفاعل في موضع مصدر كما قالوا عائذًا بالله من شرها يريدون عياذًا بالله (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٣٨، مشكل إعراب القرآن للقيسي ١/ ٢٤٤).
٤ والحجة لمن حذفها أنه أراد المصدر، وإن بمعنى ما وهذا إشارة إلى ما جاء به عيسى عليه السلام ويجوز أن يكون هذا إشارة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على تقدير حذف مضاف تقديره إن هذا إلا ذو سحر (مشكل إعراب القرآن ١/ ٢٤٤، التيسير ص ١٠٠، الحجة في القراءات السبع - ابن خالويه ج ١/ ص ١٣٥، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٥٧).
٥ أما {لِلْحَوَارِيِّينَ} في المائدة والصف الآية ١٤ فقرأه ابن ذكوان بالإمالة فيهما من طريق الصوري على الصحيح خلافًا لمن خصها بالصف وفتحهما الأخفش عنه. قال ابن الجزري:
وخلفه الإكرام شاربينا … إكراههن والحواريينا
(إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١١٩).