← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1301 · ص332 · ج1
قوله تعالى: {بَنِي إِسْرَائِيلَ} [٣٢] قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع المد والقصر ١، وورش ٢ بالمد والقصر على الهمزة ٣. وهم على مراتبهم في المد والقصر ٤. قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا} [٣٢] قرأ أبو عمرو، وهشام، وحمزة، والكسائي، وخلف بإدغام الدال في الجيم ٥. والباقون بالإظهار. وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف ٦. وإذا وقف حمزة سهّل الهمزة مع المد والقصر، وله - أيضًا - البدل مع المد والقصر ٧، وسكن السين من "رُسْلُنَا" أبو عمرو ٨. والباقون بالضم ٩.
١ سبق قريبًا توضيح معنى التسهيل. ٢ من طريق الأزرق فقط. ٣ المراد همز البدل. ٤ هذا الوجه لورش من طريق الأزرق، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة. قال ابن الجزري: ........................ … وأزرق إن بعد همز حرف مد مد له واقصر ووسط كنأى … فالآن أوتوا إى أأمنتم رأى لا عن منون ولا الساكن صح … بكلمة أو همز وصل في الأصح وامنع يؤاخذ وبعادًا الأولى … خلف وآلان وإسرائيلا (انظر: شرح طيبة النشر ٢/ ١٧٦، الإتحاف ص: ١٣٤). ٥ وعلة من أدغم الدال هي المؤاخاة التي بينهما وذلك أنهما من حروف الفم، وأنهما مجهوران وأنهما شديدان فحسن الإدغام لهذا الاشتراك (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ١٤٤، وشرح طيبة النشر ٣/ ٨). ٦ اختلف عن هشام في إمالتها أيضًا فقد قال ابن الجزرى في البشر ٢/ ٦٠: واختلف عن هشام {شَاء} و {جاء} و {زاد} {خاب} في طه ٦١ فأمالها الداجوني وفتحها الحلواني. ٧ هو وجه شاذ لا يقرأ به. ٨ يقرأ أبو عمرو {رسلنا} و {رسلكم} و {رسلهم} و {سبلنا} إذا كان بعد اللام حرفان بإسكان السين والباء حيث وقع وكذلك مذهبه في {سبلنا} فإذا كان بعد اللام حرف ضم السين مثل {رسله} وحجته أنه استثقل حركة بعد ضمتين لطول الكلمة وكثرة الحركات فأسكن السين والباء فإذا قصرت الكلمة لم يسكن السين (التيسير في القراءات السبع - الداني ج ١/ ص ٤٨٥ حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٢٢٥). ٩ وحجتهم أن بناء فعول وفعيل على فعل بضم العين في كلام العرب ولم تدع ضرورة إلى إسكان الحرف =