← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1246 · ص318 · ج2
الدال، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف ١. وقرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب بغير ألف بين الواو والعين ٢، والباقون بالألف ٣. قوله تعالى: {مَا رَزَقْنَاكُمْ} [٨١] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بتاء فوقية مضمومة بعد القاف، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف ٤. قوله تعالى: {فَيَحِلَّ} [٨١] قرأ الكسائي بضم الحاء ٥. والباقون بكسرها ٦. قوله تعالى: {وَمَنْ يَحْلِلْ} [٨١] قرأ الكسائي بضم اللام بعد الحاء، والباقون بكسرها ٧، ولا خلاف بينهم في كسر الحاء من قوله تعالى: {أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ}. قوله تعالى: {عَلَى أَثَرِي} [٨٤] قرأ رويس بكسر الهمزة، وإسكان الثاء المثلثة ٨، وقرأ الباقون بفتح الهمزة والثاء المثلثة.
١ انظر سابقه. ٢ فيصير النطق {وُعِدْنَا} بقصر الألف من الوعد. قال ابن الجزري في النشر (٢/ ٢١٢): واتفقوا على قراءة {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ} في القصص بغير ألف لأنه غير صالح لهما، وكذا في حرف الزخرف. قال ابن الجزري: واعدنا اقصرا مع طه الأعراف … (حـ) ـلا (ظـ) ـلم (ثـ) ـرا واحتج من قرأ بغير ألف بأن المواعدة إنما تكون بين الآدميين وأما الله عز وجل فإنه المتفرد بالوعد والوعيد ويقوي هذا قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} (انظر شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥، وحجة القراءات ص: ٩٦). ٣ واحتج من قرأ بالألف بأن المواعدة كانت من الله ومن موسى، فكانت من الله: أنه واعد موسى لقاءه على الطور ليكلمه ويكرمه بمناجاته، وواعد موسى ربه المصير إلى الطور لما أمره به (انظر: الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٤٠، زاد المسير ١/ ٧٩، المستنير ص: ١٢٩). ٤ انظر {واعدناكم}. ٥ قال ابن الجزري: وضم واكسر … يحل مع يحلل (ر) نا وحجة من ضمّ أنه بناه على "فعَل يفعُل" جعله بمنزلة ما يحل في مكان. ٦ وحجة من كسر الحاء واللام أنه بناه على "فعَل يفعِل" لغة مسموعة (النشر ٢/ ٣٢١، المبسوط ص ٢٩٧، السبعة ص ٤٢١، التيسير ص ١٥٢، الغاية ص ٢٠٨، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ١٠٣، زاد المسير ٥/ ٣١١). ٧ الهامش السابق. ٨ قال ابن الجزري: وأثري فاكسر وسكن (غـ) ـث