← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1242 · ص317 · ج2
بألف بعد الخاء، ورفع الفاء ١. قوله تعالى: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [٨٠] قرأ أبو جعفر بتسهيل الهمزة بعد الألف مع المد والقصر ٢، وقرأ ورش بمد الهمزة وقصرها ٣، والباقون بقصر الهمزة، وهم على أصولهم في المد. قوله تعالى: {قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ} [٨٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بعد الياء التحتية بتاء فوقية مضمومة ٤، والباقون بنون مفتوحة وبعدها ألف ٥. قوله تعالى: {وَوَاعَدْنَاكُمْ} [٨٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بتاء مضمومة بعد
١ ووجه قراءة الرفع: أنها على أنه حال من موسى عليه السلام، على تقدير: اضرب لهم طريقًا غير خائف ولا خاشيًا، لأن الجماعة عليه، ويرفع {لا تخشى} بإجماع، فهو مثل ما قبله (شرح طيبة النشر ٤/ ٤٨، النشر ٢/ ٣٢١، المبسوط ص ٢٩٦، السبعة ص ٤٢١، التيسير ص ١٥٢، زاد المسير ٥/ ٣١٠، وتفسير ابن كثير ٣/ ١٦٠، وتفسير النسفي ٣/ ٦٠، وكتاب سيبويه ١/ ٥٢٧). ٢ سبق بيانه قريبًا، قال ابن الجزري: وفي كائن وإسرائيل (ثـ) ـبت وقال: والمد أولى إن تغير السبب … وبقي الأثر أو فاقصر أحب (انظر إتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٤). ٣ هذا الوجه لورش من طريق الأزرق، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة. قال ابن الجزري: .................... … وأزرق إن بعد همز حرف مد مد له واقصر ووسط كنأى … فالآن أوتوا إى ءآمنتم رأى لا عن منون ولا الساكن صح … بكلمة أو همز وصل في الأصح وامنع يؤاخذ وبعادًا الأولى … خلف وآلان وإسرائيلا (انظر: شرح طيبة النشر ٢/ ١٧٦، الإتحاف ص: ١٣٤). ٤ قال ابن الجزري: (شفا) أنجيتكم واعدتكم لهم كذا رزقتكم وحجة من قرأ بالتاء أنه حمله على ما بعده من قوله: {فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي}، وقوله: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ} [٨٢]، فلمّا أتى ذلك على الإخبار عن الواحد، جرى ما قبله على ذلك في لفظ التوحيد، ليتسق الكلام على نظام واحد. ٥ وحجة من قرأه على لفظ الجمع إجماعهم على لفظ الجمع في قوله: {فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا} [البقرة: ٥٠]، {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ} [البقرة: ٤٩]، {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ} [٨٠] وهو كثير في القرآن، وهو أفخم، وفيه معنى التعظيم للمخبر عن نفسه، لأن الأكثر عليه، وقد مضى له نظائر، وقد تقدّم ذكر "وواعدناكم" وعلته (شرح طيبة النشر ٥/ ٤٨، النشر ٢/ ٣٢١، التيسير ص ١٥٢، الغاية ص ٢٠٨، السبعة ص ٤٢١).