1230 · ص314 · ج2
والباقون بالألف، وشدد ابن كثير النون الأخيرة ١، والباقون بالتخفيف.
قوله تعالى: {فَأَجْمِعُوا} [٦٤] قرأ أبو عمرو بهمزة وصل بعد الفاء وفتح الميم، والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم ٢.
قوله تعالى: {يُخَيَّلُ} [٦٦] قرأ ابن ذكوان، وروح: بالتاء الفوقية ٣، والباقون بالياء التحتية ٤.
قوله تعالى: {تَلْقَفْ مَا} [٦٩] قرأ ابن ذكوان برفع الفاء بعد تشديد القاف وفتح اللام قبلها، وقرأ حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف وإسكان الفاء ٥ والباقون بفتح اللام وتشديد القاف وإسكان الفاء ٦.
١ وحجة من قرأ {هذان} بألف مع تشديد {إن} أنه اتبع خط المصحف، وأجرى {هذان} في النصب بألف على لغة لبني الحارث بن كعب، يلفظون بالمثنى بألف على كل حال (شرح طيبة النشر ٥/ ٤٣، النشر ٢/ ٣٢٠، المبسوط ص ٢٩٥، الغاية ص ٢٠٦، السبعة ص ٤١٩، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٩٨، الخصائص ٣/ ٦٥، ومغني اللبيب ٣٨، وتأويل مشكل القرآن ٣٦ - ٣٧).
٢ قال ابن الجزري:
فأجمعوا صل وافتح الميم (حـ) ـلا
وحجته في القطع أنه أخذه من قولهم أجمعت على الأمر إذا أحكمته وعزمت عليه وأنشد:
يا ليت شعري والمنى لا تنفع … هل أغدون يومًا وأمري مجمع
(الحجه في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ١٨٣، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ٣١٦).
٣ قال ابن الجزري:
يخيل التأنيث (مـ) ـن (شـ) ـم
ووجه القراءة: أنها مسندة إلى ضمير العصا والحبال، و {أَنَّهَا تَسْعَى} بدل.
٤ ووجه القراءة: أنهم أسندوه إلى {أَنَّهَا تَسْعَى} أي يخيل سعيها (شرح طيبة النشر ٥/ ٤٣، النشر ٢/ ٣٢٠، المبسوط ص ٢٩٥، الغاية ص ٢٠٦، إعراب القرآن ٢/ ٢٤٨، معاني القرآن ٢/ ١٨١).
٥ قال ابن الجزري:
وخففا تلقف (كـ) ـلا (عـ) ـد
وقال أيضًا:
وأرفع جزم تلقف لابن ذكوان وعى
قرأ حفص لفظ {تَلْقَفُ} في الأعراف وطه بإسكان اللام وتخفيف القاف على أنه مضارع لقف؛ أي بلع (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٠٤، النشر ٢/ ٧٠٢، المبسوط ص ٢١١، السبعة ص ٢٨٨، شرح شعلة ص ٣٩٤).
٦ والتشديد على أنه مضارع {تَلْقَفْ} وحذفت إحدى تائيه، والتشديد من تلقف يتلقف على وزن تعلم يتعلم والأصل تتلقف فحذفوا إحدى التاءين مثل تذكرون ويوم يأت لا تكلم أي لا تتكلم (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٠٤، النشر ٢/ ٧٠٢، المبسوط ص ٢١١، السبعة ص ٢٨٨، شرح شعلة ص ٣٩٤).