1217 · ص311 · ج1
والباقون بفتح النون، وتشديد الزاي ١.
قوله تعالى: {فَقَدْ سَأَلُوا} [١٥٣] قرأ أبو عمرو، وهشام، وحمزة، والكسائي، وخلف بإدغام الدال في السين ٢.
والباقون بالإظهار ٣.
قوله تعالى: {أَرِنَا} [١٥٣] قرأ ابن كثير، ويعقوب، وأبو عمرو - بخلاف عنه - بإسكان الراء، ورُوِيَ عن الدوري - أيضًا - اختلاس الكسرة ٤.
وقرأ الباقون بالكسرة الكاملة.
قوله تعالى: {جَاءَتْهُمُ} [١٥٣] قرأ حمزة، وابن ذكوان، وخلف بإمالة الألف بعد الجيم ٥. والباقون بالفتح.
وإذا وقف حمزة، سهل الهمزة مع المد والقصر، وعنه - أيضًا - إبدالها ألفًا مع المد والقصر، وهو ضعيف ٦.
١ احتج من قرأ بالتشديد بأن {نَزَّلَ} و {أَنْزَلَ} لغتان والتشديد يدل على تكرير الفعل وقد ورد في القرآن الكريم في قوله {لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} (حجة القراءات ص ١٠٦، وشرح طيبة النشر ٤/ ٤٧، البشر ٢/ ٢١٨، المهذب ص ٦٤، التبصرة ص ٤٢٥، زاد المسير ١/ ١١٤).
٢ يقرأ بإدغام الدالا في السين وإظهارها وكان الكسائي يقول إدغامها أكثر وأفصح وأشهر وإظهارها لكنة ولحن (الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ١١٧).
٣ سبق الحديث عند حكم دال قد قريبًا بما أغنى عن إعادته هنا.
٤ اختلف في راء {أرنا} و {أرني} حيث وقعا فابن كثير ويعقوب وأبو عمرو بخلف عنه بإسكانها للتخفيف. والوجه الثاني لأبي عمرو من روايتيه هو الاختلاس جمعًا بين التخفيف والدلالة، قال في البشر: وكلاهما ثابت من كل من الروايتين، وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي كالشاطبي. قال ابن الجزري:
… أرنا أرني اختلف
مختلسًا (حـ) ـز وسكون الكسر (حق)
(إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٩٣).
٥ سبق بيانه قريبًا.
٦ بل هو شاذ لا يقرأ به.