← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1173 · ص300 · ج1
وقرأ الباقون بالتحقيق، وهم على مراتبهم في المد والقصر. وإذا وقف حمزة على "هَؤُلَاء" فله (في الوقف) خمسة وعشرون وجهًا؛ ففي الأولى: المد والقصر مع التسهيل، والمد والقصر مع البدل واوًا، والمد مع التحقيق. فهذه خمسة. وله في الثانية المتطرّفة: المد والتوسّط والقصر مع البدل ألفًا، والمد والقصر مع التسهيل والرّوْم؛ فهذه خمسة؛ فتضرب خمسة في خمسة، بخمسة وعشرين. وهشام له في الثانية المتطرفة الخمسة المذكورة لا غير. قوله تعالى: {أَمْ مَنْ يَكُونُ} [النساء: ١٠٩] "أَمْ" هنا مفصولة من "مَنْ". قوله تعالى: {خَطِيئَةً} [النساء: ١١٢] قرأ أبو جعفر - بخلاف عنه - بإبدال الهمزة ياءً، وإدغام الياء في الياء؛ وكذا يفعل حمزة في الوقف. والباقون بالهمزة. قوله تعالى: {بَرِيئًا} [النساء: ١١٢] مثل "خطيئة" ١. قوله تعالى: {مِنْ نَجْوَاهُمْ} [النساء: ١١٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة، ونافع بالفتح، وبين اللفظين، وأبو عمرو بين بين ٢. والباقون بالفتح. قوله تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} [النساء: ١١٤] قرأ أبو الحارث بإدغام اللام في الذّال ٣ والباقون بالإظهار.
= قالوا هياك أردت وبقي الكلام على ما كان عليه (الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ج ١/ ص ١١٠). يقف حمزة على {خطيئة} بإبدال همزته ياء من جنس الزائدة قبلها وإدغامها فيها وجهًا واحدًا، فيصير النطق {خطيَّة} قال ابن الجزري: والواو واليا إن يزادا أدغما … والبعض في الأصلي أيضًا أدغما ووجه البدل تعذر النقل وضعف التسهيل لقصور الحرفين في المد عن الألف فتعين البدل، وأبدلت من جنس ما قبلها لقصد الإدغام، (إتحاف فضلاء البشر ص ١٤١، شرح طيبة النشر ٢/ ٣٥١). ١ قال ابن الجزري: هيئة أدغم مع برى مرى هنى … خلف ثنا ٢ هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه. ٣ فيصير النطق {يَفْعَذَّلِكَ} ولا يؤخذ هذا إلا من أفواه المشايخ، وقد أدغم أبو الحارث عن الكسائي اللام المجزومة من {يفعل} وذال {ذلك} وهو في ستة مواضع في القرآن في البقرة وآل عمران وفي النساء موضعان وفي سورة المنافقين والفرقان فإن لم يكن يفعل مجزومًا لم يدغم نحو {فما جزاء من يفعل ذلك =