1162 · ص297 · ج2
قوله تعالى: {إِنِّي أَخَافُ} [٤٥] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر - في الوصل -: بفتح الياء ١، والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {رَبِّي إِنَّهُ} [٤٧] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر - في الوصل -: بفتح الياء ٢، والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا} [٥١] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: {مُخْلَصًا} بفتح اللام ٣، والباقون بالكسر.
قوله تعالى: {وَإِسْرَائِيلَ} [٥٨] قرأ أبو جعفر: بتسهيل الهمزة بعد الراء مع المد والقصر ٤؛ وقرأ ورش بمد الهمزة وإثبات الياء بعدها - بخلاف عنه ٥ - والباقون بالهمزة، وهم على مراتبهم في المد. وإذا وقف حمزة - سهل الهمزة مع المد والقصر. وعنه - أيضًا - إبدالها ياء مع المد والقصر.
١ سبق قريبًا.
٢ سبق الكلام على ياءات الإضافة هذه قبل قليل مما أغنى عن ذكره هنا لقرب المكان (وانظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ١٤٧).
٣ قال ابن الجزري:
والمخلصين الكسر (كأ) ــم … (حق) ومخلصا بكاف (حق) (عم)
وحجتهم قوله {وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ} وقوله {مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} فإذا أخلصوا فهم مخلصون تقول رجل مخلص مؤمن فترى الفعل في اللفظ. وعلم من تخصيص الواحد بمريم والجمع باللام أن نحو {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا} و {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} متفق على كسره (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٨٢، النشر ٢/ ٣٩٥، المبسوط ص ٢٤٦، الغاية ص ١٧٩، التيسير ص ١٢٨).
٤ لتغير السبب، وإذا قرى له بالإشباع على طريق العراقيين كان له ثلاثة أوجه، واعلم أن كل حرف مد واقع قبل همز مغير يجوز فيه المد والقصر؛ قال ابن الجزري:
وفي كائن وإسرائيل (ثـ) ــبت
وقال:
والمد أولى إن تغير السبب … وبقي الأثر أو فاقصر أحب
٥ هذا الوجه لورش من طريق الأزرق عنه فعنه، وقد اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها الشاطبي والوجهان في الطيبة. قال ابن الجزري:
.................... … وأزرق إن بعد همز حرف مد
مد له واقصر ووسط كنأى … فالآن أوتوا إى ءآمنتم رأى
لا عن منون ولا الساكن صح … بكلمة أو همز وصل في الأصح
وامنع يؤاخذ وبعادًا الأولى … خلف وآلان وإسرائيلا
(انظر: شرح طيبة النشر ٢/ ١٧٦، الإتحاف ص: ١٣٤).