← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
ابن النجار الفتوحي الفقه الحنبلي 972 هـ
A− A+
4737 · ص437 · ج3
قال في " الفروع ": ولم ترفع، وفاقاً للأئمة الثلاثة ١ للأخبار بطلبها وقيامها. وعن بعض العلماء: رفعت، وحكي رواية عن أبي حنيفة. (وتُطلب فى العشر الأخير من رمضان). قال في " الفروع ": وهي مختصة بالعشر الأخيرة منه، عند أحمد وأكثر العلماء من الصحابة وغيرهم، وفاقا لمالك والشافعي. (وأوتاره) أي: أوتار العشر الأخير من رمضان، وهي ليلة ٢ الحادية والعشر ون، والثالثة والعشرون، والخامسة والعشرون، والسابعة والعشرون، والتاسعة والعشرون: (آكد) من غير أوتاره. (وأرجاها) اي: أرجى ليالي الأوتار (سابعتُه) أي: سابعة العشر. نص على ذلك. (وسن كون من دعائه فيها) ما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: " يا رسول الله! إن وافقتها فبم ادعو؟ قال قولي: (اللهم! إنك عفو تحب العفو فاعف عني" ٣ . رواه أحمد وابن ماجه والترمذي. قال أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الشمس تطلعُ من صبيحَتها ٤ بيضاء لاشعاع لها" ٥ . وفي بعض الأحاديث: " بيضاء مثل الطَّست " ٦ .
١ في ب: الثلاث. () ٢ زيادة من ب. () ٣ أخرجه الترمذي في " جامعه " (٣٥١٣) ٥: ٥٣٤ كتاب الدعوات. وأخرجه ابن ماجه فى " سننه " (٣٨٥٠) ٢: ١٢٦٥ كتاب الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية. وأخرجه أحمد فى " مسنده " (٢٥٥٣٨) ٦: ١٨٣. ٤ في أ: صبحتها. () ٥ أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٦٢) ١: ٥٢٥ كتاب صلاة المسافرين، باب () الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح. ٦ أخرجه أبو داود في " سننه " (١٣٧٨) ٢: ٥١ كتاب شهر رمضان، باب في ليلة () القدر. ولفظه: " تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع ".