← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
ابن النجار الفتوحي الفقه الحنبلي 972 هـ
A− A+
4726 · ص436 · ج3
إلى الحق سبحانه "؛ كما رواه الترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة ١ . وإسناده حسن. انتهى. وليلة القدر ليلة معظمة. قال في " المستوعب " وغيره: والدعاء فيها مستجاب. قال مجاهد والمفسرون في قوله: (خير من ألف شهر)] القدر: ٣ [أي: قيامها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر خالية منها. وفي " الصحيحين " من حديث أبي هريرة: " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " ٢ . وسميت ليلة القدر؛ لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة؛ لقوله سبحانه وتعا لى: (إنا أنزلناه فى ليلة مباركة إناكنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم)] الدخان:٣ - ٤ [ فإن المراد بذلك: ليلة القدر عند ابن عباس. قال ابن الجوزي: وعليه المفسرون؛] لقوله: (إنا أنزلناه فى ليلة القدر) ] القدر: ١ [[ ٣ . وما روي أنها ليلة النصف من شعبان فضعيف. وقيل: سميت ليلة القدر؛ لعظم قدرها عند الله. وقيل: القدر بمعنى الضيق؛ لضيق الأرض عن الملائكة التي تنزل فيها. فروى أحمد عن] أبي هريرة [ ٤ مرفوعاً:" إن الملائكة تلك الليلة أكثر من عدد الحصى" ٥ .
١ أخرجه الترمذي في " جامعه " (٢٥٤٩) ٤: ٦٨٥ كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في سوق الجنة. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٤٣٣٦) ٢: ١٤٥١ كتاب الزهد، باب صفه الجنة. ولفظه: عن سعيد ابن المسيب " أنه لقي أبا هريرة. فقال أبو هريرة: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة. قال سعيد: أو فيها سوق؟ قال: نعم. أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم. فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون الله عز وجل ". ٢ أخرجه البخاري في " صحيحه " (٣٥) ٢١١ كتاب الإيمان، باب قيام ليلة القدر من () الإيمان. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٦٠) ١: ٥٢٣ كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح. ٣ ساقط من أ. () ٤ في أ: إبراهيم. () ٥ أخرجه أحمد في " مسنده " (١٠٧٤٥) ٢: ٥١٩ ()