← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
ابن النجار الفتوحي الفقه الحنبلي 972 هـ
A− A+
1642 · ص155 · ج2
مختلفة. فيقال لبعضهم: أبيت اللعن، ولبعضهم: أنعم صباحا، ولبعضهم: تسلم كثيرا، ولبعضهم: عش ألف سنة. فقيل للمسلمين قولوا: التحيات لله أي: الألفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء والعظمة هي لله تعالى. انتهى. وهي إضافة للتخصيص والملك. قالت الحنفية: وليست إضافة تحية وسلام لورود النهي عن ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: " لا تقولوا السلام على الله " ١ . " والصلوات " قيل: هي الصلوات الخمس، وروي عن ابن عباس. فال القاضي عياض: وقيل: الرحمة، أي: الرحمة منه وله، أي: هو المتفضل بها. وقيل: الصلوات المعلومة في الشرع أي: هو المعبود بها. وقال الأزهري: هي العبادات كلها. وقيل: هي الأدعية. " والطيبات ": هي الأعمال الصالحات. عن ابن عباس. وقال ابن الأنباري: الطيبات من الكلام. حكاهما في " المغني ". " السلام عليك " قال الأزهري: فيه قولان: أحدهما: اسم السلام عليك. ومنه قول لبيد: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما والسلام من أسماء الله تعالى، وسمي به؛ لأنه تعالى هو المسلم للعباد من الآفات. والثانى: سلام الله عليك تسليما وسلاما، ومن سلم؛ الله عليه يسلم من الآفات كلها. " أيها النبي ": قال القاضى عياض: النبي يهمز ولا يهمز. من جعله من
١ أخرجه النسائى في " سننه " (١١٦٨) ٢: ٢٤٠ كتاب التطبيق، كيف التشهد الأول، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.