1642 · ص155 · ج2
مختلفة. فيقال لبعضهم: أبيت اللعن، ولبعضهم: أنعم صباحا، ولبعضهم: تسلم كثيرا، ولبعضهم: عش ألف سنة. فقيل للمسلمين قولوا: التحيات لله أي: الألفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء والعظمة هي لله تعالى. انتهى.
وهي إضافة للتخصيص والملك. قالت الحنفية: وليست إضافة تحية وسلام لورود النهي عن ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: " لا تقولوا السلام على الله " ١ .
" والصلوات " قيل: هي الصلوات الخمس، وروي عن ابن عباس.
فال القاضي عياض: وقيل: الرحمة، أي: الرحمة منه وله، أي: هو المتفضل بها. وقيل: الصلوات المعلومة في الشرع أي: هو المعبود بها.
وقال الأزهري: هي العبادات كلها. وقيل: هي الأدعية.
" والطيبات ": هي الأعمال الصالحات. عن ابن عباس.
وقال ابن الأنباري: الطيبات من الكلام. حكاهما في " المغني ".
" السلام عليك " قال الأزهري: فيه قولان:
أحدهما: اسم السلام عليك. ومنه قول لبيد:
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما والسلام من أسماء الله تعالى، وسمي به؛ لأنه تعالى هو المسلم للعباد من الآفات.
والثانى: سلام الله عليك تسليما وسلاما، ومن سلم؛ الله عليه يسلم من الآفات كلها.
" أيها النبي ": قال القاضى عياض: النبي يهمز ولا يهمز. من جعله من
١ أخرجه النسائى في " سننه " (١١٦٨) ٢: ٢٤٠ كتاب التطبيق، كيف التشهد الأول، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.