76 · ص168
٢٧٠. اسْتُفْسِرَ الْجَرْحُ فَلَمْ يَقْدَحْ؛ كَمَا … فَسَّرَهُ شُعْبَةُ بِالرَّكْضِ ١، فَمَا؟ ٢
٢٧١. هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ حُفَّاظُ الْأَثَرْ … كَشَيْخَيِ الصَّحِيحِ مَعْ أَهْلِ النَّظَرْ ٣
٢٧٢. فَإِنْ يُقَلْ ٤: قَلَّ بَيَانُ مَنْ جُرِحْ … كَذَا إِذَا قَالُوا لِمَتْنٍ: لَمْ يَصِحّْ
٢٧٣. وَأَبْهَمُوا؛ فَالشَّيْخُ قَدْ أَجَابَا … أَنْ يَجِبَ الْوَقْفُ إِذِ ٥ اسْتَرَابَا
٢٧٤. حَتَّى يُبِينَ ٦ بَحْثُهُ قَبُولَهُ … كَمَنْ أُولُوا الصَّحِيحِ خَرَّجُوا لَهُ ٧
١ أخرج الخطيب في الكفاية (ص ١١٠) عن محمد بن جعفر المدائني قال: «قيل لشعبة: لِمَ تركتَ حديث فلان؟ قال: رأيتُه يركُض على بِرذَون فتركتُ حديثه».
٢ قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٣٣٦): «وقولي في آخر البيت: (فَمَا) أي: فماذا يلزم مِن ركضِه على برذون؟!».
٣ انظر الكفاية (ص ١٠٨ - ١٠٩).
وفي حاشية و: «بلغ».
٤ في أ، د، ز، ل: «تقل» بالتَّاء، وفي م، ن: «يَقُل» بفتح الياء وضمِّ القاف، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، ي، ك، س، ع، ف.
٥ في أ، ب، ز، ح، ي، ل، م، ع، ف: «إِذَا». قال زكريَّا الأنصاريّ في فتح الباقي (١/ ٣١٥): «(إذا)، وفي نسخة (إِذِ اسْتَرَابَا)؛ أي: لأجلِ الرِّيبَة القويَّةِ الحاصِلَةِ بذلك».
٦ في هـ، ح: «يَبين» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج، د، و، ز، ي، ك، ل، م، ن، س، ف.
قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (٢/ ٢٩): «بضم أَوَّلِه».
٧ في أ: «قبولَهْ» و «لَهْ» بسكون الهاء، وفي و: بسكون الهاء وضمِّها معاً، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ك، ل، م، ن، س، ع، ف.