248 · ص340
٩٢٤. وَانْسُبْ «حِزَامِيّاً» سِوَى مَنْ أُبْهِمَا … فَاخْتَلَفُوا ١، وَ «الْحَارِثِيُّ» لَهُمَا ٢
٩٢٥. وَسَعْدٌ «الْجَارِيْ» ٣ فَقَطْ، وَفِي النَّسَبْ … «هَمْدَانُ» ٤، وَهْوَ مُطْلَقاً قِدْماً غَلَبْ
١ قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (٢/ ٢٥٤): «سوى من وقع في الصَّحيح وأُبهِم اسمه فلم يُسمَّ، بل فيه فلان الحزامي، فإنَّ فيه خلافاً».
٢ أي: هو جميع ما وقع من ذلك في الصَّحِيحَيْن. شرح النَّاظم (٢/ ٢٥٥).
٣ هو: سعد بن نوفل الجاري، كان عامل عمر رضي الله عنه على الجار، وهو مرفأ المدينة. الأنساب (٣/ ١٦٩)، وانظر: تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (١/ ٥٧٨).
٤ قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (٢/ ٢٥٦): «فالأوَّل: بإسكان الميم وإهمال داله، وهم المنسوبون إلى قبيلة هَمْدان، وهو جميع ما في الموطَّأ والصَّحِيحَيْن».