141 · ص233
٥٤٨. ثُمَّ «الْوِجَادَةُ»؛ وَتِلْكَ مَصْدَرْ … وَجَدْتُهُ ١ مُوَلَّداً لِيَظْهَرْ
٥٤٩. تَغَايُرُ الْمَعْنَى ٢، وَذَاكَ أَنْ تَجِدْ … بِخَطِّ مَنْ عَاصَرْتَ أَوْ قَبْلُ عُهِدْ
٥٥٠. مَا لَمْ يُحَدِّثْكَ بِهِ وَلَمْ يُجِزْ … فَقُلْ: «بِخَطِّهِ وَجَدْتُ»، وَاحْتَرِزْ
٥٥١. إِنْ لَمْ تَثِقْ بِالْخَطِّ قُلْ: «وَجَدْتُ … عَنْهُ» أَوِ اذْكُرْ «قِيلَ» أَوْ «ظَنَنْتُ»
٥٥٢. وَكُلُّهُ مُنْقَطِعٌ، وَالْأَوَّلُ … قَدْ شِيبَ وَصْلاً مَا، وَقَدْ تَسَهَّلُوا
١ في و: «وجدتَه» بفتح التَّاء، والمثبت من ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ل، م، ن، س، ع.
٢ قال المعافى بن زكريَّا رحمه الله في كتابه الجليس الصَّالح الكافي (ص ٣٢٤): «ومِن فائدة الاختلاف في أبنية المصادر: يحصل الفرق بين المعاني المختلفة، كقولهم: وُجدَانٌ في المال، ووُجُودٌ في الإدراك، ومَوجِدَةٌ في الغضب، ووَجَدٌ في الغنى، وجِدَةٌ في المال، ووَجْدٌ في الحبِّ والغضب، والفِعلُ فيه كلُّه وَجَدَ يَجِدُ، وفرَّع المولَّدون مِن هذا قولهم: (وِجَادَة) ما كان مِنَ العلم أُخِذَ مِن صحيفة؛ مِن غير سماع ولا إجازة ولا مناولة».