126 · ص218
٤٩١. وَالَى ثَلَاثاً بِإِجَازَةٍ ١، وَقَدْ … رَأَيْتُ مَنْ وَالَى بِخَمْسٍ يُعْتَمَدْ ٢
٤٩٢. وَيَنْبَغِي تَأَمُّلُ الْإِجَازَهْ … فَحَيْثُ شَيْخُ شَيْخِهِ أَجَازَهْ
٤٩٣. بِلَفْظِ «مَا صَحَّ لَدَيْهِ» لَمْ يُخَطْ ٣ … مَا صَحَّ عِنْدَ شَيْخِهِ مِنْهُ فَقَطْ
١ قال محمد بن طاهر المَقدسيُّ رحمه الله: «سمعته - أي: نصر بن إبراهيم - ببيت المقدس يروي بالإجازة عن الإجازة، وربَّما تابع بين ثلاثٍ منها». شرح النَّاظم (١/ ٤٣٤).
٢ قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (١/ ٤٣٤): «وقد روى الحافظ أبو محمَّد عبدُ الكريم الحلبيُّ في تاريخ مصر: عن عبدِ الغنيِّ بن سعيدٍ الأزْدِيِّ بخمس أجائزَ متواليةٍ في عِدَّة مواضع».
٣ قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (٢/ ٨٣): «مضارع خطَاهُ تخطيةً، مُعَدَّى خطَا خطواً، إذا مشى، من الخطوة، وهي ما بين القدمين، أو أنه بمعنى تخطَّى، كما أن قَدُمَ بمعنى تقدَّم، أي: لم يَتَعدَّ».