103 · ص195
٣٩٤. وَالْأَكْثَرِينَ ١، وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْ … مُصْطَلَحاً لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَثَرْ
٣٩٥. وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا … قِرَاءَةَ الصَّحِيحِ، حَتَّى عَادَا
٣٩٦. فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلاً: «أَخْبَرَكَا» … إِذْ كَانَ قَالَ ٢ أَوَّلاً: «حَدَّثَكَا» ٣
٣٩٧. قُلْتُ: وَذَا رَأْيُ الَّذِينَ اشْتَرَطُوا ٤ … إِعَادَةَ الْإِسْنَادِ، وَهْوَ شَطَطُ
١ انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ١٣٩)، وشرح النَّاظم (١/ ٣٩٩).
٢ «قَالَ» سقطت من ع.
٣ قال الخطيب رحمه الله في الكفاية (ص ٣٠٣): «ذكر لنا أبو بكر البَرقاني أن أبا حاتم محمد بن يعقوب الهَرَوي قرأ على بعض الشُّيوخ عن الفِرَبريِّ صحيح البخاري، وكان يقول له في كلِّ حديثٍ: حدَّثكم الفِرَبريُّ، فلما فرغ من الكتاب قال له: أليس حدَّثكم الفِرَبريُّ بهذا الكتاب من لفظه؟ فقال الشَّيْخ: لا، إنما سمعناه منه قراءةً عليه، فقال: تسمعني أقول: حدَّثكم الفِرَبريُّ فلا تُنكر عليَّ؟ ثم أعاد قراءة الكتاب كله، وقال له في جميعه: أخبركم الفِرَبريُّ».
٤ في ع: «شرطوا».