← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
860 · ص383 · ج1
بإسكان الذى فى (الطّور) ١ وتثقيل ما عدا ذلك، فمن قال: كسفا جعله جمع كسفة مثل قطعة وقطع، ومن قال: كسفا فيكون جمع كسفة مثل تمرة وتمر وبسرة وبسر. قال أبو عبيد وغيره: يكون مصدرا إذا سكّنت. وحدّثنى ابن مجاهد قال: حدّثنا محمّد بن هارون عن الفرّاء قال ٢: رأيت أعرابيا فى طريق مكّة يسأل بزازا فقال: أعطنى كسفة أرقع بها قميصى. ٢٣ - وقوله تعالى: {قُلْ سُبْحانَ رَبِّي} [٩٣] /. قرأ ابن كثير وابن عامر «قال سبحان» على الخبر، وكذلك فى مصحف أهل مكّة والشّام. والباقون على الأمر، قل يا محمّد: تنزيها لله مما ادّعاه هؤلاء الكفرة من أنّ لله ولدا. ٢٤ - وقوله تعالى: {لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ} [١٠٢]. قرأ الكسائىّ وحده: «لقد علمتُ» بالضم. وقرأ الباقون: {لَقَدْ عَلِمْتَ} بالفتح. فإن سأل سائل: لم جاز فى آية واحدة أن يختلف فيها هذا الاختلاف؟ فالجواب فى ذلك: أن الاختلاف فى القرآن على ضربين؛ اختلاف تغاير، وليس ذلك الكلام-بحمد الله-[موجودا فى القرآن].وإنّما قال موسى عليه السلام لفرعون لما كذّبه ونسبه إلى أنّه ساحر: لقد علمت يا فرعون أن الذى
١ الآية: ٥٤. ٢ معانى القرآن: ٢/ ١٣١.