← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
823 · ص364 · ج2
وذلك نحو الماحى، والحاشر، والعاقب، ونبى الرّحمة، ونبى الملحمة، وعبد الله، والمنادى وأحد من قوله ١: {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ} أى: على محمّد صلّى الله عليه وسلم قال الخليل بن أحمد: ليس بين رسول الله صلّى الله عليه وسلم وبين أبى أحد اسمه أحمد غير أبى وسمعت أبا عمران القاضى يقول ذلك. حدّثنا أبو عبد الله الحكيمىّ، قال: أخبرنا ابن أبى خيثمة، قال: سمعت مصعب الزّبيرىّ يقول: أول من سمى فى الإسلام عبد الملك عبد الملك ابن مروان، وأول من سمى أحمد فى الإسلام أبو الخليل العروضى. ٢ - وقوله تعالى: {وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ} [٨]. قرأ ابن كثير وحمزة والكسائىّ وحفص عن عاصم بالإضافة من غير تنوين. والباقون ينونون وينصبون. وقد ذكرت علّة ذلك فى (الأنفال) عند قوله: ٢ {مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ}. ٣ - وقوله تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ} [١٠]. قرأ ابن عامر. «تنجِّيكم» مشدّدا من نجّى ينجّى. وقرأ الباقون مخففا، وهما سواء. العرب تقول: أكرم وكرّم وأنجى ونجّى بمعنى واحد، وقال الله تعالى ٣: {فَأَنْجَيْناهُ} وفى موضع آخر {فَنَجَّيْناهُ} ٤ وقال/النّحويون: جواب «هَلْ» قوله: {يَغْفِرْ لَكُمْ} مجزوم، لأن جواب الاستفهام مع الاستفهام شرط وجزاء كقولك: أين بيتك
١ سورة آل عمران: آية: ١٥٣. ٢ الآية: ١٨. ٣ سورة الأعراف: آية: ٦٤. ٤ سورة يونس: آية: ٧٣.