← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
526 · ص216 · ج1
يا ويح أنصار النّبيّ ونسله ... بعد المغيّب فى سواء الملحد ف‍ «ملحد» لا يكون إلا من ألحد، ولو كان من لحد لكان ملحودا كما قالت زينب رضى الله عنها: يا قصّة على ملحود-، أي: يا جصّا على قبر- فلا هدأت الدّية ولا رفأت العبرة» ١ فيقال/للقبر: الملحود واللّحد والديم والضّريح والجدث والجدف والبيت والمحنا-والمحنا فى غير هذا: الترس- والمطمطمة: القبر أيضا، والرّمس والمنهال. ٤٧ - قوله تعالى: {وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ} [١٨٦]. قرأ عاصم وأبو عمرو بالياء والرّفع على الاستئناف، إذ لم يتقدمه فعل ينسق عليه. وقرأ حمزة والكسائىّ بالياء والجزم نسقا على موضع فاء الجزاء فى قوله: {فَلا هادِيَ لَهُ}. وقرأ الباقون بالنّون والرّفع، أى: ونحن نذرهم كما قال فى (البقرة) ٢ {فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ}. ٤٨ - وقوله تعالى: {جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ} [١٩٠] قرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر: «شِرْكا.» وقرأ الباقون على (فعلاء) جمع شريك. فالمعنى فى ذلك ٣: أن حواء لما حملت أتاها إبليس-لعنه الله-فقال لها: ما الّذى فى بطنك أبهيمة أم حية؟ فقالت: لا أدرى. فقال: إن دعوت الله أن يجعله بشرا سويّا أتسمينه باسمى قالت: نعم
١ النهاية: ٤/ ٧١. ٢ سورة البقرة: آية ٢٧١. ٣ أسباب النزول للواحدى: ٢٢٥.