← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
407 · ص156 · ج2
وامرأة هلوك: فاسدة. ويقال: اهتلك يهتلك: إذا اجتهد فى الطّيران وغيره قال زهير يصف صقرا ١: دون السّماء وفوق الأرض قدرهما ... عند الذّنابى فلا فوت ولا درك عند الذّنابى له صوت وأزملة ... تكاد تخطفه طورا وتهتلك ١٨ - وقوله تعالى: {أَنّا دَمَّرْناهُمْ} [٥١]. قرأ أهل الكوفة: {أَنّا} بفتح الألف. وقرأ الباقون: «إنّا» بالكسر. فمن كسر استأنف وابتدأ، ومن فتح جعله فى موضع نصب على تقدير: فانظر كيف كان عاقبة مكرهم بأنّا دمّرناهم، فلما سقطت الباء حكمت عليها بالنّصب فى قول النّحويين إلا الكسائىّ، فإنه يجعل موضعه خفضا مع سقوط الباء. وقال آخرون: من فتح {أَنّا} جعل «أنّا» مع ما بعدها فى موضع اسم، وجعله خبر «كان»، وتلخيصه: فانظر كيف كان عاقبة مكرهم التّدمير. ١٩ - وقوله تعالى: «أإنّكم لتأتون الفاحشة» [٥٤]. قرأ ابن كثير: «أينّكم» بياء بعد الهمزة.
١ شرح ديوان زهير: ١٧٤. قال شارحه: «وتهتلك: تسرع، يقال: اهتلك فلان: إذا اجتهد وأسرع».