← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
369 · ص137 · ج2
تقدّم كذلك. قال الفرّاء ١ قراءتى: {إِلاّ خُلُقُ} بضمتين لأنّ العرب تقول: حدّثنا فلان بالخلق أو بالخرافات، والعرب تقول: فلان حسن الخلق وسيّئ الخلق، فأمّا قوله تعالى لمحمّد صلّى الله عليه وسلم: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} فكان خلقه صلّى الله عليه وسلم القرآن ٢. ١٠ - قوله تعالى: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ} [١٤٩]. قرأ أهل الكوفة وابن عامر: {فارِهِينَ} بألف من الفراهة والحذق فى العمل أى: حاذقين فارهين. وقرأ الباقون: «فَرِهين» بغير ألف أى: أشرين بطرين يقال: رجل فره أى: بطر، ورجل فاره: أى حاذق، ورجل فاهر الهاء قبل الراء: إذا جامع جارية فإذا قارب الفراغ تحوّل إلى أخرى، والحاء من {تَنْحِتُونَ} مكسورة إلا الحسن فإنه قرأ ٣: «وتنحَتون» بفتح الحاء لغتان نحت ينحت وينحت مثل: صبغ يصبغ ويصبغ. ١١ - وقوله تعالى: {أَصْحابُ الْأَيْكَةِ} [١٧٦]. قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر: «ليكة» بفتح اللام والهاء بغير ألف، وكذلك فى (ص) اتّبعوا المصحف، ولأنهم جعلوا «ليكة» اسم موضع/ بعينه فلم يصرفوها للتأنيث والتعريف، وتجمع «ليكة» ليكا مثل بيضة وبيض. هذا قول، والأجود أن يجعل «ليكة» مخفّفا من الأيكة، فنقلوا فتحة الهمزة إلى
١ معانى القرآن: ٢/ ٢٨١. ٢ الحديث فى مسند الإمام أحمد: ٦/ ٥٣، ٥٤، ٩١، ٩٤، ٩٥ ... ٣ القراءة فى إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٩٦، والبحر المحيط: ٧/ ٣٥.