← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
144 · ص52 · ج2
بإبل مجبجبه ... للفحل فيها قبقبه فإن سأل سائل فقال: إنّ العرب إنّما تحذف الياء من المنادى، لا من المضاف إلى المنادى، فيقولون: يؤمّ، ويا ابن أمّى فيخزلون الياء من الأولى، ويثبتونها فى الثانية، كما قال الشاعر ١: يا ابن أمّى، ويا شقيّق روحى ... أنت خلّيتنى لدهر كنود؟ فقل: هذه اللّغة الفصحى، ومن العرب من يحذف الياء من هذا أيضا، فيقولون: يا ابن أمّ، ويا بن عمّ. قال الشاعر: ٢ رجال ونسوان يودّون أنّنى ... وإيّاك نخزى يا ابن عمّ ونفضح ٢٧ - وقوله تعالى: «بما لم تبصروا به» [٩٦]. قرأ حمزة والكسائىّ بالتاء جعلاه خطابا. وقرأ الباقون بالياء إخبارا عن غيب. وكان السّامرىّ بصر بأثر حافر فرس جبريل عليه السّلام، فتناول منه
١ هو أبو زبيد الطائى، والبيت فى ديوانه: ٤٨. وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٣١٨، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٥١، والمقتضب: ٤/ ٢٥٠، وأمالى ابن الشجرى: ٢/ ٧٤، ١٣١: ١٥٣. ورواية البيت فى أغلب مصادره: «لدهر شديد». ورواية البيت فى الديوان تختلف عنها هنا فلتراجع. ٢ هو جميل بن عبد الله بن معمر العذرى المعروف ب «جميل بثينة» ديوان: ٤٦، وروايته: «يابن عمى» وينظر: مجاز القرآن ٢/ ٢٦.