148 · ص160
الحاديَ عَشَرَ: القَسَمُ، وهو ١ أصلُ حُروفِه، نحوُ: باللهِ! لأَفْعَلَنَّ كذا.
الثَّانيَ عَشَرَ: الغايةُ، نحوُ ٢: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي} ٣ أي: أَحسَنَ ٤ إليَّ.
الثَّالثَ عَشَرَ: التَّوكيدُ، وهي الزَّائدةُ، نحوُ: بِحَسْبِكَ درهمٌ.
الرَّابعَ عَشَرَ: التَّبعيضُ، قَالَ به الكُوفيُّونَ وغيرُهم، نحوُ: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} ٥ أي: منها.
(إِذَا)
تَأتي:
(١) (لِمُفَاجَأَةٍ حَرْفًا) ويَقَعُ بعدَها المُبتدأُ، كقولِه تَعالى: {فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} ٦ وَلَا تحتاجُ إلى جوابٍ، ومَعناها الحالُ فَرْقًا بينَها وبينَ الشَّرطيَّةِ، فإنَّ الواقعَ بعدَها الفعلُ، وقد اجْتَمَعَتا في قولِه تَعالى: {ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ} ٧ ومَعنى المُفاجأةِ: حُضورُ الشَّيْءِ مَعَكَ في وصفٍ مِن أوصافِك الفِعليَّةِ، كقولِك: خَرجْتُ فإذا الأسدُ، فحُضورُ الأسدِ مَعَك في زمنِ وَصفِك بالخروجِ، أو في مكانِ خروجِك [وحضورُه مَعَك في مكانِ خروجِك] ٨ أَلْصَقُ بك مِن حضورِه في زمنِ خروجِك، وكُلَّما كانَ ألصقَ كانَتِ المُفاجأةُ فيه أقوى.
(٢) (وَتَأتي) «إذا» (ظَرْفًا لِـ) زمنٍ (مُسْتَقْبَلٍ) نحوُ: إذا جاءَ زيدٌ فقُم إليه، فهي باقيةٌ على ظرفِيَّتِها، و (لَا) تَجِيءُ ظرفًا لزمنٍ (مَاضٍ وَحَالٍ) في
١ في (ع): وهي.
٢ في (ع): كقولِه تَعالى.
٣ يوسف: ١٠٠.
٤ ليست في (د).
٥ الإنسان: ٦.
٦ طه: ٢٠.
٧ الرُّوم: ٢٥.
٨ ليس في (د).