← المكتبة ▭▭ صفحتان
الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير
أحمد بن عبد الله البعلي أصول الفقه 1189 هـ
A− A+
140 · ص152
(وَ) الرَّابعُ: (سَبَبِيَّةٌ ١ كقولِه: «دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّار فِي هِرَّةٍ» ٢ أي: بسبب هرة. (وَ) الخامسُ: لـ (مُصَاحَبَةٍ) كقولِه تَعالى: {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} ٣ أي: مَعَهم مصاحبينَ لهم. (وَ) السَّادسُ: لـ (ـتَوْكِيدٍ) كقولِه تَعالى: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا} ٤ إذِ الرُّكوبُ يُستعمَلُ بدونِ «في» فهي مَزيدةٌ توكيدًا. (وَ) السَّابعُ: لـ (ـتَعْوِيضٍ) وهي الزَّائدةُ عِوَضًا عن أُخرى محذوفةٍ، كقولِه: «رَغِبْتُ فيمَن رَغِبْتَ»؛ أي: فيه. (وَ) الثَّامنُ: (بِمَعْنَى البَاءِ) كقولِه تَعالى: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} ٥ أي: يُكثِّركُم ٦ به. (وَ) التَّاسعُ: بمَعنى (إِلَى) كقولِه تَعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} ٧ أي: إليها غيظًا. (وَ) العاشرُ: بمَعنى (مِنْ) كقولِ امْرِئِ القيسِ ٨: وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ أَحْدَثُ عَهْدِهِ … ثَلَاثِينَ شَهْرًا فِي ثَلَاثَةِ أَحْوَالِ أي: مِن ثلاثةِ أحوالٍ.
١ في (ع): السَّببية. ٢ رواه البخاريُّ (٣٣١٨)، ومسلمٌ (٢٢٤٢) مِن حديثِ ابنِ عمرَ -رضي الله عنهما-. ٣ الأعراف: ٣٨. ٤ هود: ٤١. ٥ الشُّورى: ١١. ٦ في (د): يَذْرَؤُكم. ٧ إبراهيم: ٩. ٨ من الطَّويلِ، «ديوانَه» (ص ٢٧).