140 · ص152
(وَ) الرَّابعُ: (سَبَبِيَّةٌ ١ كقولِه: «دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّار فِي هِرَّةٍ» ٢ أي: بسبب هرة.
(وَ) الخامسُ: لـ (مُصَاحَبَةٍ) كقولِه تَعالى: {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ} ٣ أي: مَعَهم مصاحبينَ لهم.
(وَ) السَّادسُ: لـ (ـتَوْكِيدٍ) كقولِه تَعالى: {وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا} ٤ إذِ الرُّكوبُ يُستعمَلُ بدونِ «في» فهي مَزيدةٌ توكيدًا.
(وَ) السَّابعُ: لـ (ـتَعْوِيضٍ) وهي الزَّائدةُ عِوَضًا عن أُخرى محذوفةٍ، كقولِه: «رَغِبْتُ فيمَن رَغِبْتَ»؛ أي: فيه.
(وَ) الثَّامنُ: (بِمَعْنَى البَاءِ) كقولِه تَعالى: {يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ} ٥ أي: يُكثِّركُم ٦ به.
(وَ) التَّاسعُ: بمَعنى (إِلَى) كقولِه تَعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} ٧ أي: إليها غيظًا.
(وَ) العاشرُ: بمَعنى (مِنْ) كقولِ امْرِئِ القيسِ ٨:
وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ أَحْدَثُ عَهْدِهِ … ثَلَاثِينَ شَهْرًا فِي ثَلَاثَةِ أَحْوَالِ
أي: مِن ثلاثةِ أحوالٍ.
١ في (ع): السَّببية.
٢ رواه البخاريُّ (٣٣١٨)، ومسلمٌ (٢٢٤٢) مِن حديثِ ابنِ عمرَ -رضي الله عنهما-.
٣ الأعراف: ٣٨.
٤ هود: ٤١.
٥ الشُّورى: ١١.
٦ في (د): يَذْرَؤُكم.
٧ إبراهيم: ٩.
٨ من الطَّويلِ، «ديوانَه» (ص ٢٧).