← المكتبة ▭▭ صفحتان
العين
الخليل بن أحمد الفراهيدي الغريب والمعاجم 170 هـ
A− A+
922 · ص120 · ج6
لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا «١» أي لأقولن فيك ما تكرهُ. والرَّجمُ: القبرُ ويُجمع على أرجامٍ. والرُّجمةُ: حِجارةٌ مجموعة كأنها قُبورُ عادٍ، وتجمع رِجاماً، ورَجَمتُ القبر: جَعلتُ فوقه رجمة. والرِّجامانِ: خشبتان تُنصبانِ على رأس البئرِ يُنصبُ القَعرُ ونحوه من المَساقي، وقول زهير: وما هو عنها بالحَديثِ المَرَجمِ «٢» أي قوله بالغيب والظَّنِّ. ورجلٌ مِرجم: مدافعٌ عن حسبه ونَسبه في الحرب. وبعير مِرجَم: يَرجُم الأرض بأخفافه رجماً، وهو الثقيل المشي من غير بطء. مرج: المَرجُ: أرضٌ واسعة فيها نبتٌ كثيرُ تُمرَجُ فيها الدَّوابُّ، قال العَجاج: رعى بها مَرجَ ربيعٍ مُمرَجَا «٣» وقوله تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ «٤» أي لاقى بين البحر العذبِ والمِلحِ قد مرجا فالتقيا، لا يختلط أحدهما بالآخر.
(١) سورة مريم، الآية ٤٦ (٢) عجز بيت للشاعر صدره: وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم انظر شرح الديوان ص ١٨ (٣) الرجز في التهذيب واللسان والديوان (مجموع أشعار العرب) ص ٩ (٤) سورة الرحمن، الآية ١٩